النسخة التجريبية   

الطائف عطر وورد

مشاهدات: 440 2017/06/01 تعليق: 0

تزامنًا مع المهرجان الثالث عشر للورد الطائفي

يتباهى الورد.. وماء الورد.. ودهن الورد.. في مدينة الطائف مع موسم قطافه حيث تدغدغ الحواس.. بدءًا من المنظر البهي فالرائحة والمذاق.

السياحة في الطائف تاريخ لا يمل تصفحه، فلقد كانت الطائف عروس المصايف، وكان الهدا والشفا من أهم الأمكنة التي يقصدها السياح، مع الطبيعة الخلابة والجو الربيعي رغم إقبال فصل الصيف.
 الطائف، اليوم، تتباهى بالورد وبأماكن جديدة ليست في صفحات الصيف الماضية. فمزارع الورد أصبحت مقصدًا.. ومنطقة الردف الطبيعية أصبحت متنزهًا جديدًا مع نافورة التفاعلية، كما يشرع أبوابه للزائرين في جميع أيام الأسبوع ما عدا يوم الأحد المخصص للصيانة.

المكان والعطر

مثلما تتألق حقول اللافندر في فرنسا وتكتسي الأرض باللون البنفسجي، كذلك مزارع الورد في الطائف، حيت تتمازج الأغصان الخضراء لشجرة الورد مع الورد الذي مال على الأغصان.

 

يعبق المكان برائحة الورد الندي، وبتلات الورد التي تستثير جميع الحواس وتغير باللمس والشم.

 

في متنزه الردف الذي يقع في الركن الجنوبي من محافظة الطائف، في طريق شهار كنا على موعد مع مهرجان الورد الطائفي الثالث عشر وفعالياته، والذي استمر لمدة عشرة أيام.

 

كانت الأجواء في المتنزه ساحرة، ناهيك من وجود كميات كبيرة من الورد الطائفي الذي تم حصاده لتقطيره، بالإضافة إلى الفعاليات المصاحبة لذلك العبق. كان التنقل بين سجادة الورد، وجادة الورد ومشاهدة الأطفال الذين يضعون أكاليل الورد الطائفي فوق رؤوسهم.. وصقور السعودية تحلق في السماء وتخط بين الغيوم البيضاء ألوانًا وردية جعلت من المتنزه مكانًا مثيرًا للدهشة. كما كان الحضور لهذا المهرجان لافتًا إذا تزامنا مع إجازة منتصف العام، فلم يقتصر الحضور على أهالي الطائف، أو باقي مناطق المملكة.. بل تجاوزه ليصل الأشقاء في دول الخليج الذين استمتعوا بهذا الموسم.

 

سياحة الورد

مع ذلك الحضور اللافت للجمهور كان حضور الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، مبهجًا لزوار متنزه الردف الذين جاؤوا لمشاهدة فعاليات مهرجان الورد الطائفي.. وبين بتلات الورد التي أمطره بها المزارعون ومنظمو الفعاليات.  شارك سموه نحو 160 ألف زائر وزائرة فرحة الاستمتاع بمناظر مهرجان الورد الطائفي وأجوائه الذي يحتضنه متنزه الردف الوطني في محافظة الطائف.

 

وتجول سموه يرافقه محافظ الطائف المكلف سعد الميموني وأمين الطائف المهندس محمد بن هميل آل هيمل، في أرجاء المهرجان وتفقد الأكشاك التي يعرض فيها المزارعون المشاركون منتجاتهم من الورد المختلفة، كما شاهد عروضًا من الأوبريت، والفلكلور الشعبي، والنافورة التفاعلية. كانت اللوحات الجمالية في متنزه الردف تؤكد الطفرة الكبيرة التي حدثت في مهرجان الورد الثالث عشر، ما أدى إلى تضاعف أعداد الزوار واستمتاعهم بالمناظر الخلابة والعروض المصاحبة المميزة من عروض الفلكلور الشعبي، والفنون الشعبية، والأمسيات الشعرية.

 

 وأشار الأمير سلطان إلى أن الطائف أصبحت وجهة سياحية رئيسة في المملكة إلى جانب أنها مصيف الوطن الأول، مبشرًا سكانها بأنها ستشهد خلال الفترة القليلة المقبلة مشاريع ضخمة تجعلها في مقدمة المناطق السياحية على مستوى المنطقة حتى تعود لمكانتها الاقتصادية، خصوصًا أن أجواءها الماتعة مغرية لكل زائر.

 

 

وثمن رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الدعم الكبير الذي تشهده السياحة في المملكة من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، يحفظه الله، مؤكدًا أن المشاريع التي تشهدها الطائف هذه الأيام هي تحقيق للوعد الذي قطعته الدولة لتحقيق نقلة نوعية في المشاريع السياحية والتنموية في هذه المحافظة العزيزة علينا جميعًا مسؤولين ومواطنين، كما ثمن سموه مجهودات مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل تجاه مشاريع التنمية والسياحة بالطائف من خلال تبنيه مشروع الطائف الجديد والذي تعد السياحة من أهم مرتكزاتها، حيث يتضمن المشروع إنشاء مركز في قلب الطائف الجديدة، يحوي معارض على مستوى عالمي، ومركزًا للمؤتمرات وفنادق عالمية، الأمر الذي يجعلها في صدارة المدن المستقبلية في الشرق الأوسط.

 

 

روح الورد

من الورد الطائفي تستلب روحًا تنعش النفس، إذ يضوع شذاها في المكان وقتًا طويلاً.. فروح الورد الطائفي عصارة للجمال قبل أن يكون عصارة الجهد. ولاستخلاص هذا العبق لابد أن يكون العمل متواصلاً ليلاً ونهارًا إلى أن تستخلص هذه الروح.. يبدأ العمل عند وضع الورد في قدور نحاسية تحت مراجل النار لمدة 12 ساعة، أو تزيد. بعدها تأتي عملية التبخير، فالتكثيف، فالتقطير. هذه المراحل تتطلب يقظة وحرصًا، فكل مرحلة من المراحل مهمة.. بعد التقطير يطفح روح الورد الذي يشبه رائحة الوردة وهي على غصنها. الطائف مدينة الورد، ومعامل الورد تغري تجار العطور، ودور العطور العالمية بشراء محصول الورد الطائفي الذي يدخل في تركيبة أفضل العطور.. فهو خلاصة العطر الحقيقية.. وليد الطبيعة، وليس وليد المعامل الكيميائية.. إنه نفحة من جبال الطائف ومرتفعاتها، حيث الرائحة الزكية تنقلك إلى أبعد مكان عن الكآبة... إنها الطائف ووردها.

 

ورد الطائف

 

سعر تولة الورد الطائفي من 1500 ريال إلى 1800 ريال سعودي.

من 25 ألف وردة يتم صنع تولة دهن ورد طائفي فاخر.

في الصباح الباكر يقطف الورد يدويًا.. وردة وردة.

يتراوح إنتاج معامل صناعة الورد في الطائف من 20 ألف إلى 25 ألف تولة في العام.

 

15 جهة حكومية

شملت على العديد من البرامج والفعاليات المتنوعة.

 

44 كشكًا

عرض فيه المزارعون المشاركون منتجاتهم من الورد المختلفة.

 

1000000 زائر وزائرة

إحصائية الزوار منذ الانطلاقة.

 

 


 


التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview