النسخة التجريبية   

الوقوف على الطلل

مشاهدات: 425 2017/06/01 تعليق: 0

من عادة الشعراء الأوائل الوقوف على الأطلال للبكاء واستذكار المحبوب. الوقوف غالبًا نوع من المتعة، حيث يستجلب الحنين مع مكونات المكان، فما بالك لو كان المكان قطعة من الطبيعة برملها وصخورها ومائها ورسوم درست ولكن بقي منها الجمال الذي لن يمحى. 

 

الظل والظلال 

بين أشجار وادي وثيلان في الدلم، وظلها الظليل، وبين صخور منحوتة في العلا يصبح الظل مكانًا وارفًا يغري بالوقوف والتذكر.

 

 

الماء بالماء 

لا هو نهر ولا نبع، بل تجمع مائي بين الصخور العتيدة يعكس لوحة بهية من الماء. بين وادي ماوان في الدلم، ومكان بهي في قطار الشعبة في حريملاء يكون الوقوف مغريًا بالغطس، لولا المخاطر التي تمنع، والأنظمة التي تحظر هذه الممارسة غير المحسوبة، ولكن الماء بالماء يذكر.

 

 

 

 

 

بين القدية وحريملاء

 
تتشابه الرسوم حتى تكاد تكون صورة من الأخرى. طريق القوافل القديم في القدية وقطار الشعبة في حريملاء يتشابهان بشكل يجعل من يقف عليهما يلمس هذا التشابه.

 

 

 


التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview