النسخة التجريبية   

مركز تكامل ينفذ دورات للتعريف بأهمية الحفاظ على التراث العمراني

مشاهدات: 277 2017/06/05 تعليق: 0

ضمن مسار تأهيل الكوادر الوطنية في برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة نفذ البرنامج الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية «تكامل» في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في منطقة نجران برنامجًا تدريبيًا يتعلق بالحفاظ على التراث العمراني.

 

وقال الأستاذ ناصر النشمي: إن البرنامج استمر يومين، وبلغ عدد الحضور فيه (49) مواطنًا من الممارسين لأعمال الحفاظ على التراث العمراني، وعدد من الكوادر العاملة في الإدارات الحكومية الشريكة للهيئة، ومجموعة من المهتمين والمستثمرين في هذا المجال.

 

وعن أهداف البرنامج قال مدير عام مركز تكامل إن من أهم أهدافه تحقيق مشاركة واسعة للمجتمعات المحلية في كل ما له علاقة بالتراث العمراني وتمكينهم من القيام بالأدوار الرئيسة، إضافة إلى نقل المعرفة المرتبطة بالتراث العمراني (الاجتماعية، والجمالية، والتقنية، والوظيفية) وبناء قدرات الشركاء في مجالات الحماية والمحافظة والتأهيل. كما يهدف البرنامج إلى تأهيل الكوادر والكفاءات الوطنية وتدريبها، للمحافظة على التراث العمراني وتنميته.

 

وأضاف أن المشاركين تلقوا في البرنامج الذي أشرف عليه وقدمه مدربون متخصصون في التراث العمراني معلومات وافية عن أسس أعمال تأهيل مواقع التراث العمراني ومبانيه ومعاييره، ودور التوثيق في الحفاظ على التراث، وتم التطرق إلى نموذج إرشادي لمشروع ترميم لمبنى تراثي.

كما تعرف المشاركون على أهم التطبيقات الحديثة في مجال ترميم التراث العمراني، وتطبيقات الترميم الإنشائي بالمباني الأثرية، وعلى إدارة التراث العمراني وأهميته في مجال الحفاظ على التراث العمراني. واختتم المشاركون البرنامج بزيارة إلى قرية آل منجم التراثية، وقرية مدماك التراثية، للتعرف إلى الأنماط المعمارية التراثية للمنطقة.

 

وشدد على الاهتمام الكبير الذي يوليه الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بجميع مسارات برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة. وقال إن سموه لخص رؤية الهيئة لهذا البرنامج حينما قال: «تزامن إطلاق هذا المشروع التاريخي مع الحراك الكبير من الدولة والمواطنين في استعادة الوعي بأهمية التراث الوطني. ونحن نعمل بتكليف وفق نظرة بعيدة المدى بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، بأن ينظر إلى البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية على أنه واحد من أهم سمات هذه الدولة المباركة المتمثل في تراثها الثقافي بشقيه المادي وغير المادي، ومن ذلك الآثار والتراث العمراني والصناعات اليدوية». 

 

وأشار النشمي إلى أن البرنامج سينفذ مرة أخرى قريبًا في عودة سدير، وستصاحبه أيضًا جولة ميدانية بهدف التعرف إلى أساليب البناء المستخدمة في بلدة عودة سدير التراثية.

 

وقدم مدير عام مركز «تكامل» شكره لمدير عام فرع الهيئة في منطقة نجران الأستاذ صالح آل مريح ولجميع منسوبي الفرع، ولجميع شركاء المركز الذين يعود لهم الفضل بعد الله في نجاح الترتيب والإعداد والتنفيذ لمثل هذه البرامج والمبادرات، مشيرًا إلى أنه سيتم تقييم تلك التجربة وتطويرها، ومعالجة ما قد يشوبها من نقص معلوماتي وعملي قبل إعادة تنفيذها مرة أخرى. 


التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview