النسخة التجريبية   

الطائف وجهة سياحية واقتصادية

مشاهدات: 351 2017/07/17 تعليق: 0

أنجزت أمانة الطائف بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أكثر من %90 من مشروع «تطوير وتأهيل المنطقة التاريخية بوسط مدينة الطائف»ضمن برنامج أواسط المدن التاريخية الذي اطلقته الهيئة في عدة مناطق من المملكة.

يهدف هذا المشروع إلى تحسين الطائف من الناحية المعمارية والعمرانية، ومعالجة التلوث البصري والبيئي وتحسين الممرات، ودعم الجانب السياحي والترفيهي في السوق الشعبي، وتحسين الحركة والتنقل، وإعطاء الأولوية القصوى لحركة المشاة. كما يتضمن المشروع الذي يحظى بمتابعة من الأمير خالد الفيصل المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، تحسين جودة البيئة العمرانية، وتجميلها بما يتوافق مع تاريخ المنطقة العريق، وإعادة الطابع التاريخي للمباني بالمحاور والساحات بالتنسيق مع ملاك المباني والمحلات، وتوفير المظلات الجمالية بالمنطقة التاريخية، وإعادة توظيف الساحات، وإنشاء مسارات أنفاق لخدمة البنية التحتية ومراعاة التطور المستقبلي.

 

(البلد) وسط الطائف

كانت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني قد أنهت بالتعاون مع بلدية محافظة الطائف دراسات مشروع تطوير وسط الطائف، والذي يعد من أهم المشروعات الداعمة للسياحة بمدينة الورد، حيث يهدف المشروع إلى تطوير وسط المدينة مع المحافظة على النشاطات الحالية للسوق وما يحويه من تراث عمراني وثقافي واجتماعي, وتطوير السوق كوجهة اقتصادية وسياحية, وذلك برفع كفاءة التخطيط وتصميم الواجهات والساحات والممرات, وتنسيق حركة المشاة والمركبات بصورة تلائم أهمية السوق كموقع له خاصية الاستدامة.

وقد نوه الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بتجاوب ملاك العقارات بوسط المدينة مع التوجهات التطويرية للهيئة، ما يساعد على سرعة تنفيذ هذا المشروع الذي سيعيد للطائف رونقه كمدينة سياحية عريقة ورائدة, بالإضافة الى إحداث نقلة تطويرية مهمة بالموقع، مشيرًا إلى التعاون مع بلدية الطائف في هذا الصدد ترجمة لمذكرة التفاهم بين الهيئة العامة للسياحة مع وزارة الشؤون البلدية والقروية.

ويضم وسط الطائف أقدم الأحياء بالمدينة مثل حي فوق، وحي أسفل، وحي السليمانية. وما زالت المنطقة المركزية محضنًا لكثير من الحرف اليدوية والمهن التراثية التي ما زالت تمارس حتى الآن، وتحولت غالبية المساكن القديمة إلى محلات تجارية. وقد قامت الهيئة بإعداد دراسة لتطوير تأهيل السوق القائم وإعادته ضمن دراسات متخصصة تأخذ في الحسبان الأبعاد التراثية والتاريخية والثقافية، بالإضافة إلى إنعاش الحركة التجارية للسوق. ويتم التركيز على إعداد مخطط عمراني تطويري للسوق الشعبي بمركز المدينة من خلال وضع البدائل الملائمة لتأهيل السوق وتفعيله، وتطوير بيئة السوق الحالي وتحسينه، ومعالجة التلوث البصري والسمعي والبيئي، وتحسين الممرات، وخطوط شبكة المرافق، والربط الفراغي والحركي للسوق مع المنطقة المحيطة بما يساهم في تحويل وسط الطائف والذي يطلق عليه الأهالي مسمى (البلد) إلى وجهة سياحية ومركز تجاري يدعم الاقتصاد المحلي. كما تهتم الدراسة التطويرية بالجانب السياحي والترفيهي في السوق الشعبي بما يعود بالفائدة على المستثمرين ومرتادي السوق مع إبراز الهوية العمرانية المميزة للأسواق القديمة. وتتضمن آليات التنفيذ ومراحله لمشروع تطوير وسط المدينة سياسات استثمارية وتمويلية لتشجيع القطاع الخاص للمشاركة في أعمال التنمية، وتوفير مصادر تمويل ذاتية للمشروع، وسياسات تنفيذية هدفها تطوير وسائل التنفيذ، وسياسات إدارية وتنظيمية لإدارة المشروع ونظم البناء واشتراطاته، ومشاركة المواطنين. 

الهوية العمرانية العريقة

يذكر أن وسط الطائف ومنطقة الأسواق القديمة لم يتم التعامل معها معماريًا وعمرانيًا بالشكل الذي يلائم أهميتها برغم كل الأعمال السابقة من التطوير وإعادة التأهيل للبنى التحتية وغيرها. وعمدت الهيئة العامة للسياحة والآثار من خلال مشروع تطوير وسط الطائف إلى إعداد دراسة شاملة لتطوير تأهيل السوق وإعادته بما يوازي عراقته وموقعه المتوسط للمدينة وما يضمه من إرث معماري يعكس الهوية العمرانية القديمة للطائف. وتبلغ مساحة السوق القديم بوسط المدينة 300 ألف متر مربع، ويحده شارع الملك فيصل شمالاً، وشارع السلامة جنوبًا، وشارع البريد شرقًا، وشارعا البلدية وهدية غربًا.

تنفذ بلدية الطائف دراسة متخصصة لتطوير وإعادة تأهيل لمنطقة السوق القديم بمركز المدينة وبمساحة 300 ألف متر مربع بما ينعكس على إنعاش الحركة التجارية، ومعالجة الملاحظات كافة. وسيتم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل.



التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview