النسخة التجريبية   

قيادات المجتمع المحلي تزور موقع جرش الأثري

مشاهدات: 96 2017/09/11 تعليق: 0

ضمن أنشطة مسار التوعية في برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة، نظمت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ممثلة في إدارة الإعلام وعلاقات الشركاء، بالتعاون مع فرع الهيئة بمنطقة عسير، زيارة ميدانية لقيادات المجتمع المحلي في محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير إلى موقع «جُرش» الأثري بالمحافظة، وذلك في إطار أنشطة مسار التوعية في برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة الذي تنفذه الهيئة. شارك في الزيارة محافظ أحد رفيدة عائض بن دلبوح وعدد من المسؤولين وأعيان المحافظة. كما اطلعوا على ما تم من أعمال قامت بها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، إذ استمعوا إلى شرح مفصل من الدكتور عبدالله الزهراني، مدير عام مركز البحوث والدراسات الأثرية بالهيئة، ومن مدير الآثار والمتاحف بالمنطقة، سعيد القرني، ومدير فريق التنقيب عبدالعزيز اليحيى.

 

وقد عبر محافظ أحد رفيدة عن سروره بهذه الزيارة وتحدث عن إنجاز موقع جرش الأثري الذي سيتمكن الزوار والسياح من زيارته والاطلاع على الحضارات والشواهد التاريخية به، ولكي يكون عامل جذب سياحي بارز على مستوى المملكة خاصة والخليج عامة. 
من جهة أخرى، قال مدير مركز البحوث والدراسات الأثرية بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، رئيس فريق التنقيب بموقع جرش الأثري سابقًا، د.عوض الزهراني، إن الموقع يشمل فترتين، فترة ما قبل الإسلام، وفترة إسلامية من العصر العباسي.

 

 

وأشار إلى أن الموقع عمل به فريق أجنبي لموسمين، أعقبه فريق سعودي خالص 100 %، مبينًا أن الاكتشافات التي مرت في هذا الموسم عظيمة كالقنوات المائية وغيرها، مشيرًا إلى أن المركز جاهز وبقي تأثيثه وتوظيفه، وأضاف: «نعمل على تحديد الموقع والتنقيب الأثري لتكون هناك إمكانية للزوار للاستمتاع بزيارته وما يحويه من آثار وتراث».

 

وعن أبرز الاكتشافات في الموقع، أوضح أن من بينها رسمًا لأسد يصارع ثورًا، كتب تحتها بالقلم بالمسند اسم الأسد والثور بالاسم الصريح، ويمكن أن تعبر عن النماء والقوة والتحدي والازدهار، ولكنها في الحقيقة تعبر عن رمز لموقع جرش، إضافة إلى العثور على بعض الأواني الزجاجية والمشغولات الحجرية من أوان وتحف ستعرض في متحف عسير. وأضاف: «جاهزية الموقع بالكامل يصعب التنبؤ بها لكبر حجمه وكثرة نشاطاته، وعدم معرفته موعد الانتهاء منه، ونحن نقوم بالتوفيق بين العمل الأثري والتأهيلي للمكان في خطين متوازيين ووتيرة واحدة، علمًا بأن ما تم تجهيزه حتى الآن كاف لزيارة الناس وإن شاء الله تكون في كل عام إضافات أخرى واكتشافات وتأهيل أكبر، خصوصًا أن الموقع يعد من أهم المواقع الأثرية في السعودية، إلى جانب كونه معاصرًا للأخدود ويحتوي على الآثار الإسلامية بشكل واضح، ومنها مسجد بني على فترتين، قسم المسجد القديم والآخر جدد بأحدث وما زالت معالمه قائمة وحاولنا المحافظة على كثير من الأعمدة وسيتم إعادة تأهيل جميع المكتشفات بشكل مناسب، وهناك معروضات من أدوات في طور التنظيف والمشغولات الحجرية وأدوات الطهي والمواد العطرية وستكون بعد اكتمال ما عثر عليه خلال الأيام السابقة لتتكامل لتظهر القطعة القادمة»، مؤكدًا في الوقت ذاته زيارات المجتمع المحلي ومدارس ثانوية ومتوسطة بهدف تنمية روح الانتماء. 


التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview