النسخة التجريبية   

بيوت تعانق الجبال

مشاهدات: 314 2017/10/31 تعليق: 0

تتميز منطقة عسير عن غيرها من مناطق المملكة بفن العمارة الحجرية، وذلك لطبيعتها الجبلية حيث يتم بناء بيوتها أو حصونها، كما تسمى، بالمواد الطبيعية كالحجارة والطين واللبن المسمى (خلبة)، وتتعدد الأدوار فيها إذ تصل إلى ارتفاعات شاهقة، وما زادها جمالاً في البناء تماسكها وصلابتها لمقاومة العوامل الجوية، وفي الوقت نفسه حافظت على النسق المعماري القديم.

تصوير: ظافر البكري

حظيت مواقع التراث العمراني باهتمام من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وأصبحت محل عنايتها ولم يعد مسموحًا إهمالها أو التعدي عليها، وتتواصل خطط تأهيل هذه المواقع بشكل مستمر.

رجال ألمع 

من حجر المرو الأبيض تلتمع بيوت رجال ألمع من فوق جبالها، إذ تجمع ما بين النقاء والصلابة ليكون بيتًا لا ينسى. 

بيوت تهوي 

من وسط جبال تهوي ومن بين الزرع الأخضر يكون التناغم في العمارة الجبلية، إنه أشبه بالحلم، فكيف لصلب يبنى فوقه صلب!


 

شاهق البناء

من شاهق السماء تبدو البيوت الحجرية ملساء كقلوب أصحابها، في الحي التاريخي في النماص تتناثر البيوت ويتراص الحجر.

 

مرو ومرو

الأرض صلدة والبيوت صلدة، لكنها بيضاء كقلوب أصحابها. في تهوي تهوى القلوب مهاوي المطر والخضرة على أرض قوية.

 

بيوت المركبة 

حجر وزرع، ورائحة لا مثيل لها، وبساطة متفردة في بيوت بين النماص وتنومة، إنها بيوت قرية المركبة. 
هذه البيوت الاتي طالها النسيان ردحًا من الزمن تشهد الآن التفاتة مع تنامي الوعى بأهمية العناية بالتراث العمراني وهي الروح التي سرت في نفوس المواطنين بعد آن عمبلت معهم الهيئة على إعادة الإعتبار لهذا التاريخ الذي يسطر اسهامات الأسلاف في بناء هذه البلاد المباركة.

 

تفاصيل قصر 

من قصر ثربان في النماص تكون لقصة البناء ملحمة، فالتفاصيل أقوى وأجمل من أن تسجلها عدسة كاميرا، بل تترك التفاصيل للشمس والزمن. 

 

إطلالة تاريخية

يطل التاريخ من بين بناء جبلي لا يؤثر فيه الزمن، قوي بقوة الإيمان بأن العمران هوية لا يجب أن تستلب بأي دعوى. 



التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview