النسخة التجريبية   

متاحف جديدة.. ورؤى جديدة

مشاهدات: 1777 2017/11/15 تعليق: 0

تولي الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أهمية كبرى للمتاحف، إذ تعد رافدًا من روافد السياحة. كما أنها تساهم في تطوير المجتمعات ثقافيًا، وحضاريًا وإنسانيًا.

 

من هذا المنطلق نظمت الهيئة العامة ورش عمل لاستطلاع آراء المجتمع المحلي والشركاء والباحثين والمهتمين، لتصميم العروض المتحفية وتقديمها. وكان فرع الهيئة في منطقة نجران أحد المنظمين لهذه الورش، وذلك ليقدم أفراد من المجتمع المحلي آراءهم حول متحف نجران الإقليمي.

 

ولقد أوضح مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في نجران صالح بن محمد آل مريح أن الورشة تأتي انطلاقًا من منهجية الهيئة العامة للسياحة التي تتبعها منذ تأسيسها برؤية ومنهج اختطه الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بإشراك المجتمع المحلي من مسؤولين ومواطنين ومختصين وإعلاميين، والأخذ بآرائهم فيما يتعلق بمشاريع الهيئة العامة، خصوصًا فيما يتعلق بالتراث الوطني.


وقد تخلل الورشة عرض مرئي لمتحف نجران الإقليمي الذي يقع في الجزء الشمالي الغربي من موقع الأخدود الأثري في جنوب منطقة نجران على مساحة تقدر بحوالي 8502 متر مربع، وإجمالي مساحة البناء بالدور الأرضي 4696 مترًا مربعًا بتكلفة تقديرية 56 مليون ريال. ويحيط بكامل المبنى ساحات واسعة متعددة الاستخدام، إضافة إلى مواقف للسيارات. وروعي في تصميم المبنى اللمسات الحديثة والفريدة لتراث المنطقة الخاص ليكون رمزًا حضاريًا عبر ما يحتويه من مادة أثرية وتراثية.

 

وقال إن منطقة نجران تزخر بموروث تراثي عريق، مبينًا أنه سيكون هناك 7 قاعات في المتحف تمثل تاريخ المنطقة إنسانيًا، وتاريخيًا، وتراثيًا، وجيولوجيًا، وبيئيًا، وهي قاعة بيئة المنطقة وتاريخها الطبيعي، وقاعة منطقة نجران خلال عصور ما قبل التاريخ، وقاعة منطقة نجران خلال عصور ما قبل الإسلام، وقاعة منطقة نجران خلال الفترة الإسلامية، وقاعة منطقة نجران خلال التاريخ الحديث والعهد السعودي، وقاعة التراث الشعبي، بالإضافة إلى قاعة عيش السعودية. كما أن الهيئة بصدد إنشاء عدد من المتاحف الجديدة في مختلف مناطق المملكة ومنها:

 

متحف عسير

يقع وسط مدينة أبها بجوار إمارة المنطقة، على مساحة تقدر بحوالي 3400 متر مربع. يحكي تاريخ منطقة عسير من عصور ما قبل التاريخ حتى الوقت الحاضر، ويحتوي على قاعات العرض المتحفي لما قبل الإسلام وبيئة المنطقة، وما قبل التاريخ، والفترة الإسلامية. كما يشتمل على مكاتب لإدارة المتحف، وإدارة القسم النسائي، والخدمات المساندة، وجناح الضيافة، وقاعات استقبال، وقاعات لتثقيف الطفل.

 

متحف تبوك

تقدر مساحته بحوالي 21800 متر مربع. والهدف منه إبراز المظهر الحضاري والتاريخي لمنطقة تبوك لتوعية المجتمع وتثقيفه. كما أن المتحف يتكون من البهو الرئيس الذي يضم المدخل الرئيس وقاعة الاستقبال، إضافة إلى قاعة كبار الزوار ومصلى للرجال والنساء، وركن للهدايا التذكارية، وقاعة تثقيف الأطفال، إضافة إلى قاعة العروض، وأخرى لبيئة المنطقة، وقاعة صور ما قبل التاريخ، وقاعة ما قبل الإسلام، وقاعة الفترة الإسلامية، وقاعة التراث، وقاعة التاريخ الحديث وأخرى للمحاضرات. كما يشتمل على لوحات تعريفية للمعالم التاريخية والحضارية للمنطقة توضح جيولوجية المنطقة وتضاريسها، ومواقع التعدين, وآثار المملكة, وتبوك عبر العصور, والنشاط الأثري في المنطقة، ومواقع الرسوم الصخرية والكتابات والنقوش العربية والإسلامية, وطرق الحج, وتاريخ التعليم, والعمارة التقليدية والحياة الفطرية، والحرف والصناعات التقليدية. كما يضم المتحف مجموعة من القطع الأثرية والتراثية المتنوعة.

 

متحف الباحة

يقع في غابة رغدان بمنطقة الباحة، على مساحة تقدر بحوالي 90 ألف متر مربع. وهو يحكي عن تاريخ منطقة الباحة من العصور الحجرية حتى الوقت الحاضر.

 

يتكون المتحف من قاعة ما قبل التاريخ، وقاعة عصور ما قبل الإسلام والعصور الإسلامية، وقاعة التراث الخاص بالمنطقة، وقاعة التاريخ الحديث، وقاعة تراث المنطقة من الناحية البيئية والطبيعية، بالإضافة إلى ورش تعليمية، حيث تم تصميم المتحف ليكون مستوحىً من الطراز المعماري للمنطقة، حيث يجمع بين أصالة الماضي ومعاصرة الحاضر.

 

متحف حائل

وهو مجاور لمركز الأمير سلطان الحضاري في مدينة حائل، على مساحة 21 ألف متر مربع. ويعرض تاريخ منطقة حائل من فترة العصور الحجرية حتى الوقت الحاضر، ويشتمل على 7 قاعات هي قاعة الاستقبال، وقاعة بيئة المنطقة وتاريخها الطبيعي، وقاعة منطقة حائل خلال عصور ما قبل التاريخ، وقاعة منطقة حائل خلال عصور ما قبل الإسلام، وقاعة منطقة حائل خلال الفترة الإسلامية، وقاعة منطقة حائل خلال التاريخ الحديث والمعاصر، وقاعة التراث الشعبي.

 

متحف الدمام

يقع في متنزه الملك عبدالله بالواجهة البحرية، وتقدر مساحته بحوالي 17٫849 مترًا مربعًا. يحكي هذا المتحف تاريخ المنطقة الشرقية من عصور ما قبل التاريخ حتى الوقت الحاضر. ويحتوي على القطع والمكتشفات الأثرية للمنطقة الشرقية. والمبنى مكون من 5 طوابق تضم قاعات العرض، و5 أدوار، ومكوناتها الفراغية، تشمل المعروضات الخارجية، وقاعات العرض وتتكون من 7 قاعات، وبهو وصالة المدخل الرئيس، وقاعة العروض الزائرة، وقاعات الفصول الدراسية، وقسمًا لترميم القطع الأثرية، والمكتبة ومكاتب الباحثين، ومنطقة الخدمات، والمواقف.

 

كما يشتمل على قاعة المعروضات الخارجية المسقوفة بمسطح 2700 متر مربع، وتتكون من صالات العرض الخارجي ومسطحات خضراء، وقاعات العرض (شكل حلزوني) بمسطح 3900 م2، وتتكون من قاعة بيئة المنطقة ما قبل التاريخ وفترة ما قبل الإسلام والفترة الإسلامية، وقاعة التراث، وقاعة التاريخ الحديث، وقاعة عرض توحيد المملكة. كما يضم قاعة الدور الأرضي بمسطح 3450 م2، وتتكون من القبة الزجاجية وتضم صالة المدخل الرئيس، وركن استقبال كبار الزوار، والاستعلامات، وركن الهدايا التذكارية، وقاعة العروض الزائرة، وقاعات الفصول الدراسية وتثقيف الطفل، والمستودع الرئيس للقطع الأثرية. ومسطح البناء بالدور الأول 1265 م2، ويتكون من قسم الترميم، ومستودع ثانوي للقطع الأثرية، والمكتبة، ومكاتب الباحثين. كما يحتوي الدور الثاني بمسطح 1265 م2 على مكاتب الإدارة، والخدمات التابعة لها. ويحتوي الدور الثالث بمسطح 1160 م2 على مكاتب الإدارة والخدمات التابعة لها. ويحتوي الدور الرابع بمسطح 950 م2 على الكافتيريا والمطعم بالقبة الزجاجية والخدمات التابعة لهما، كما أنه يحتوي على مواقف سيارات عامة للمبنى تستوعب مئات السيارات لخدمة زائري المتحف. 


 


التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview