النسخة التجريبية   

سياحة المؤتمرات.. تطلعات كبيرة وإمكانات متوافرة

مشاهدات: 323 2018/05/23 تعليق: 0

تعتبر صناعة الاجتماعات السعودية اليوم واحدة من دعامات الاستثمار الجديد التي يشير إليها مؤشر الأسواق بقوة، وتحظى باهتمام يزداد يوما بعد يوم في العالم الأول. وقد شهدت هذه الصناعة في المملكة العربية السعودية خلال الفترة الماضية تطوراً ملحوظاً من خلال خطط التنمية المتتابعة والجهود الحثيثة للدولة في دعم هذه الصناعة الحيوية المهمة، وذلك في إطار النهضة الحضارية والتنمية المستمرة التي تشهدها المملكة.

ترحال : خاص
تصوير: أيوب السحيباني 



  

وقد تمثل أحدث دعم من الحكومة الرشيدة لصناعة الاجتماعات في إقامة الملتقى السعودي لصناعة الاجتماعات في الرياض خلال الفترة من 18 إلى 20 فبراير الماضي، تحت إشراف البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، وبرعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني رئيس اللجنة الإشرافية للبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات. 

 

الملتقى توخى تعزيز مكانة المملكة وجعلها مركزاً جاذباً لفعاليات الأعمال الدولية، وإبراز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي. 
شارك في فعاليات الملتقى متحدثون وخبراء محليون ودوليون في صناعة الاجتماعات، وشهد خمس جلسات رئيسة و(12) جلسة تعليمية استهدفت تطوير مهارات المشاركين، وتنمية قدراتهم العملية، كما تم تخصيص يوم للجمعيات السعودية، إضافة إلى لقاء بقادة شباب المستقبل.

استقطاب الفعاليات الدولية
ناقش المشاركون في أولى جلسات الملتقى «استقطاب فعاليات الأعمال الدولية إلى المملكة»، والتي جرى خلالها استعراض سبل استقطاب فعاليات الأعمال الدولية، والتركيز على الأدوات الجاذبة ومتطلبات استقطاب تلك الفعاليات وفقاً للمعايير الدولية؛ وذلك بهدف تعزيز مكانة المملكة وجعلها مركزاً جاذباً لفعاليات الأعمال الدولية. 

 

 وجاءت الجلسة الثانية تحت عنون “دعم الاقتصاد الوطني من خلال صناعة الاجتماعات لتحقيق رؤية 2030” بمشاركة خبراء محليين ودوليين في تطوير صناعة الاجتماعات، وسلط المتحدثون الضوء على دور صناعة الاجتماعات وأهمية تنميتها في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانة المملكة وتحقيق رؤيتها 2030.

 

وتضمنت الجلسة ثلاثة محاور رئيسية، تمثل المحور الأول منها في تقييم نقاط القوة والضعف في صناعة الاجتماعات السعودية خلال الأعوام 2014م – 2018م، فيما تناول المحور الثاني الفرص والتحديات المستقبلية في هذه الصناعة، بينما جاء المحور الثالث حول كيفية أن تصبح المملكة قائدة للعالم في صناعة الاجتماعات بحلول عام 2030م.

المبادرات الحكومية وتذليل التحديات
محور الجلسة الثالثة كان حول مبادرات الجهات الحكومية لتذليل التحديات التي تواجه قطاع الأعمال في المملكة بشكل عام، وصناعة الاجتماعات السعودية بشكل خاص، وذلك من خلال تطوير الأنظمة والتنظيمات والتكامل بين القطاعين العام والخاص لتيسير الاستثمار في هذه الصناعة، والتوسع في إقامة فعاليات الأعمال في المملكة.

 

وتضمنت الجلسة ثلاثة محاور رئيسية، أولها تناول تطورات خدمات التأشيرات للزوار الدوليين لفعاليات الأعمال، وسبل تذليل العقبات أمام إصدار تأشيرات للزوار والعارضين والمتحدثين المشاركين في فعاليات الأعمال. وفي المحور الثاني تتناول المشاركون تطورات خدمات الجمارك للبضائع والمواد المشاركة في المعارض التجارية، ودور الجمارك في سرعة تقديم هذه الخدمات، وتسهيل مرور البضائع المشاركة في المعارض.

 

بينما تطرق المحور الثالث من الجلسة لاشتراطات الاستثمار الأجنبي في صناعة الاجتماعات السعودية، وآلية دخول الشركات الأجنبية الراغبة في المشاركة هذه الصناعة.

القيمة المضافة للمشروعات الجديدة
أما الجلسة الرابعة للملتقى فجاءت بعنوان «المشروعات الجديدة لمنشآت فعاليات الأعمال»، استعرض خلالها المشاركون المشروعات الخاصة بمنشآت المعارض والمؤتمرات ومواصفاتها ومعاييرها والقيمة المضافة التي يمكن أن تقدمها لصناعة الاجتماعات في مناطق الرياض ومكة المكرمة والشرقية، كما تمت مناقشة الصعوبات والتحديات التي قد تواجه هذه الصناعة في المملكة، مثل محدودية عدد الفنادق والقاعات والأماكن التي تقام فيها الفعاليات، وضعف الفعاليات الإسلامية العالمية، وكذلك حصر مواقع إقامة المعارض والمؤتمرات.

 

وشدد المشاركون على أهمية تطوير القدرات، ونقل المعرفة، وعقد شراكات في مجال التنمية المستدامة لصناعة الاجتماعات، والعمل على إبراز أهمية هذه الصناعة ودورها في تحقيق رؤية المملكة 2030 وبرامجها المتعددة، وكذلك العمل على زيادة حجم استثماراتها ومساهمتها في تنويع القاعدة الاقتصادية، وطالب المشاركون بزيادة حصة مكة المكرمة من الفعاليات المحلية، وإقامة مؤتمر خاص لتحفيز صناعة الفعاليات فيها، والسعي إلى توفير فرص عمل للسعوديين في صناعة الاجتماعات والمعارض والمؤتمرات.

تفعيل دور الشباب
واختتم الملتقى أعماله بجلسات موجهة لقادة شباب المستقبل ودورهم الكبير في صقل هذه الصناعة وتنميتها، والعمل على تأهيلهم ليصبحوا قيادات محترفة في صناعة الاجتماعات قادرين على النهوض بهذا القطاع على المستويين المحلي والدولي.

 

واستهدفت الجلسات تعريف الشباب بصناعة الاجتماعات وتوفيرها لفرص العمل والاستثمار، وإمكانية الاستفادة من أنواع الدعم الحكومي، مثل برامج هيئة المنشآت المتوسطة والصغيرة والأكاديمية السعودية لإدارة الفعاليات والمعارض والمؤتمرات، وتعريفهم أيضاً بمميزات وخصائص هذه الصناعة وعرض المبادرات الحكومية الداعمة لشباب الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب دور الجهات التعليمية والتدريبية في بناء القدرات البشرية في صناعة الاجتماعات. كما استعرض المجتمعون التجارب الشبابية الناجحة في صناعة الاجتماعات من خلال التوظيف أو الاستثمار، ومدى الاستفادة من هذه التجارب، والوقوف على التحديات التي يواجهها الشباب في هذه الصناعة.






أعلن برنامج المعارض والمؤتمرات جاهزية صناعة الاجتماعات السعودية في تقريرٍ أعده بمناسبة مرور 5 سنوات على إنشائه، ومن بعض ما جاء فيه:
• إصدار 28 ألف ترخيص لفعاليات أعمال في المملكة منذ بدء نشاط البرنامج.
• إنجاز (76%) من الخطة التنفيذية لتطوير صناعة الاجتماعات السعودية (2014-2018)
• تطوير وتهيئة البيئة النظامية لتكون محفزة وداعمة للمستثمرين في الصناعة.
• تأسيس أكاديمية وجمعية سعودية للمعارض والمؤتمرات وملتقى سنوي لصناعة الاجتماعات.
• الاعتماد على التمويل الذاتي للأنشطة التشغيلية للبرنامج.
• في أقل من خمس سنوات، تطورت منظومة الإجراءات، ووفرت منصة اتصال واحدة للمتعاملين مع فعاليات الأعمال التي تقام في المملكة.
• تم اعتماد (8) ركائز استراتيجية للتطوير تتضمن 23 هدفاً تفصيلياً، و90 مبادرة، و24 مؤشراً لقياس الأداء
• تطوير المعايير الخدمية للرقي بجودة الفعاليات، وتوفير المعلومات القيِّمة، وقياس الآثار التنموية، وتوفير الفرص الوظيفية، وتأهيل الموارد البشرية العاملة في هذه الصناعة
• انتهاء هيئة المدن الاقتصادية من إنشاء صالة مؤقتة للمعارض والمؤتمرات مساحتها 4 آلاف متر مربع 


التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview