النسخة التجريبية   

ناصر بن سعد الرشيد.. ولد في “الشعراء”..لهذا يحبهم!

مشاهدات: 75 2018/06/30 تعليق: 0

رجل من رجالات المملكة، ورائدٌ من أوائل الحائزين على شهادة الدكتوراة في البلاد.. هو ناصر بن سعد الرشيد الأكاديمي والشاعر والأديب والمفكر الإسلامي.


ولد في بلدة الشعراء بعالية نجد، وتلقى تعليمه الابتدائي فيها، ثم انتقل إلى دار التوحيد بالطائف حتى تخرج في كلية الشريعة بمكة المكرمة.


ابتُعث إلى بريطانيا لدراسة الدكتوراه وحصل عليها من جامعة سانت أندروز عام 1971م. عمل أستاذاً مساعداً بجامعة أم القرى، وظل فيها حتى حصل على درجة الأستاذية، وشغل مناصب كثيرة، وعمل في عدة جهات، منها: أستاذٌ في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب بجامعة الملك سعود، ورئيس قسم اللغة العربية بكلية الشريعة في مكة، ومدير مراكز البحث العلمي وإحياء التراث بمكة المكرمة، وأستاذ زائر في جامعة سيدني في أستراليا، وجامعة قطر. وقدم جهوداً بحثية مفردة وضمن فريق عمل للتحقق من موقع سوق عكاظ اعتماداً على الشواهد المرورية ومطابقتها مع الشواهد الباقية على الأرض، وألف كتاباً مرجعياً بعنوان: “سوق عكاظ.. موقعه وتاريخه ونشاطاته في الجاهلية والإسلام”. وله الكثير من المؤلفات والتحقيقات التي أصبحت مراجع لجامعات محلية وعربية مثل: أغلاط الضعفاء من الفقهاء لابن بري، وأمثال القرآن لابن قيم الجوزية.


وقد حصل على وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الملك خالد -رحمه الله-.

 

عضويات:

1- عضو لجنة اختيار جائزة الأدب العربي لجائزة الملك فيصل العالمية.

2- عضو لجنة اختيار جائزة آل بصير.

3- عضو في المجلس الأعلى لكليات البنات.

4- عضو في مجلس جامعة الملك عبدالعزيز عن شطر مكة.

5- عضو لجنة المشورة الثقافية للمهرجان الوطني للتراث والثقافة.

 

أهم الأبحاث والمؤلفات والتحقيقات:

سوق عكاظ.. موقعه وتاريخه ونشاطاته في الجاهلية والإسلام.

شعر يزيد بن الطثرية: دراسة وجمع وتحقيق.

تهذيب الآثار لابن جرير الطبري.

أمثال القرآن لابن قيم الجوزية.

رسالة الرد على الرافضة.

أغلاط الضعفاء من الفقهاء لابن بري.

القاعدة المراكشية لشيخ الإسلام.

 

المشاركات العلمية والثقافية:

1- شارك في عدة مؤتمرات وندوات علمية وفكرية داخل المملكة وخارجها.

2- حكَّم عدداً من الأبحاث والأوراق للمؤتمرات.

3-
له مشاركات في الصحف والقنوات الفضائية وأحاديث في النوادي الأدبية وفي الملتقيات الاجتماعية وفي معارض الكتب.

4- شارك في تحرير بعض المجلات العلمية المحكَّمة.

 

من شعره:

مناجـاة ثـهـــلان

أتيتكَ مشتاقاً وما جئت شاكيا فلستَ بمجفوٍّ ولا أنا جافيا

قصدتك من أم القرى ورحابها أحثّ من الشوق الحبيس رحاليا

لأنفث في السفح الحبيب صبابة أحاسيس مشتاق تجول بباليا

أيا جبل الأوشال قد كان شوقنا إليك بعيداً مستفيضاً وعاتيا

لئن كان شوقي قبل مرآك عارماً فكيف بكتم الشوق, أنت أماميا

وقد كنتُ قبل اليوم أبدي تجلُّداً فأصبحت لا أقوى من الشوق واهيا

ومن يحمل الشوق المبرّح قلبُه وينأَى عن الأحباب في الأرض قاصيا

ينمُّ عليه البوح حين لقائهم وإن كان جَلْداً أو يطيق التنائيا

وقد يفقد المشتاق حيناً صوابه فلستُ ملوماً إن فقدت صوابيا

إذا ما رأيت الربع بالأرض عامراً فأنعمْ به أرضاً وأنعم مغانيا

وقدْ لامني العذّال في حب موطني فما زادني العذال إلا تماديا

أحب بلادي ما أهمُّ بعقِّها فكيف ولو بانت أعقُّ بداريا

سأجعل من ثهلان فيض مشاعرٍ وأصنع من ثهلان للقلب ناديا

وقمّته الشماء للغيم نادمت سيبقى مناراً ما حييت أماميا

 

 

 

 

 

 

 

 






التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview