النسخة التجريبية   

سوق عكاظ يستحضر حضارة المملكة وتاريخها ويعرضهما بطريقة جاذبة

مشاهدات: 271 2018/06/30 تعليق: 0

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني رئيس اللجنة الإشرافية العليا لسوق عكاظ، أن سوق عكاظ يحظى برعاية واهتمام خاص من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –يحفظه الله–؛ نظراً إلى الأهمية التاريخية والحضارية للسوق.


وبيَّن أن سوق عكاظ يمثل معلماً ورمزاً مهماً للتراث الحضاري للمملكة بلاد التاريخ والحضارة، وسوق عكاظ يستحضر هذه الحضارة وهذا التاريخ ويعرضهما بطريقة جاذبة.


وأضاف: “سوق عكاظ مناسبة وطنية مهمة؛ لأننا نستعيد فيها المكانة التاريخية والحضارية لهذه البلاد، وسوق عكاظ الذي يحيا من جديد كان إحدى الحلقات المهمة في تاريخ هذا الوطن وتاريخ الإسلام والحلقات المتكاملة التي جذبت الازدهار الاقتصادي لهذه المنطقة”.


وأكد سموه أن سوق عكاظ يمثل قيمة وأهمية تتجاوز أهميته كفعالية وطنية رئيسة إلى أدوار أعمق تتمثل في مكانته التاريخية والحضارية؛ ما يجعل إحياءه والاهتمام به إبرازاً للبعد الحضاري للمملكة، وهذا هو أحد الأهداف الرئيسة للهيئة”.

 



استعدادات مبكرة وجهود متصلة

وأبان سموه أن الدورة الثانية عشرة من سوق عكاظ، والتي تقام برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيزيحفظه الله- تحفل بالكثير من الفعاليات الجديدة والمتميزة التي عملت عليها الهيئة وشركاؤها في محافظة الطائف خلال أشهر من الاستعدادات لهذه المناسبة المهمة.


وأعرب سموه عن تقديره البالغ لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، على دعمه الكبير ومتابعته المباشرة للسوق.


وثمَّن الأمير سلطان بن سلمان الدعم والمشاركة الفاعلة من الجهات الحكومية في الطائف، وقال: “نسير بنظرة الأمير خالد الفيصل ورؤيته لسوق عكاظ، ونعمل مع شركائنا في الطائف من المحافظة والأمانة والجامعة وفروع الوزارات والجهات الخدمية والأمنية بروح الفريق الواحد، ونثمن لهم هذا الدعم والتعاون، ولمسنا حماسهم الكبير للمشاركة في السوق، وهم ينطلقون معنا بسرعة، وسوق عكاظ مستمر -بإذن الله-، وسيتوج بإنشاء مدينة سوق عكاظ التي ستشرع الهيئة خلال أشهر في تنفيذ بنيتها التحتية”.


برنامج خادم الحرمين الشريفين للتراث الحضاري

وأَضاف سموه أن مشروع خادم الحرمين الشريفين للتراث الحضاري الذي يمثل سوق عكاظ أحد عناصره، يركز على إبراز العمق الحضاري للمملكة العربية السعودية؛ ولذلكاهتم الملك سلمان -حفظه الله- بأن يرى هذا المشروع النور، ودعمت الدولة المشروع بملياري ريال تقريباً؛ لإنشاء متاحف ومشاريع تراثية، ودعم البرنامج بأكثر من خمسة مليارات في المرحلة الأولى، ووجود الهيئات الأخرى التي لديها مشاريع مدعومة تصب في صالح مشروع برنامج خادم الحرمين الشريفين للتراث الحضاري. نحن بلد الحضارة وبلد التاريخ، وفي فترة صدقنا ما يقال عنا بأنه ليس لدينا محتوى حضاري؛ ولذلك عملت الهيئة وشركاؤها بقوة ونفذت الكثير من المعارض والمشاريع لتبرز تراث المملكة الحضاري، وسعدنا بأن تصل مكانة المملكة وسمعتها الحضارية الآن من خلال هذه المعارض والمشروعات إلى معظم دول العالم”.


وأبان سموه أنه تم إسناد حفل افتتاح دورة هذا العام لمجموعة mbc بعد نجاحها في تنظيم حفل افتتاح دورة العام الماضي وما لقيه الحفل من أصداء واسعة.


وأضاف: “سوق عكاظ ليس منتجاً ثقافياً وإعلامياً فقط بل تجارياً، ونحن سنوقع عقوداً طويلة المدى لإنتاج حفل الافتتاح والفعاليات، وسوق عكاظ سينمو ويتطور ليكون مناسبة عالمية -كما وجَّه خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله-، وينمو إلى مناسبة تحقق مداخيل من خلال الفعاليات والمنشآت، وقد استفدنا من تجارب الدول الأخرى وما تنظمه من مناسبات وفعاليات، وأضاف سموه: “سوق عكاظ سيكون متفرداً، وموقعاً عالمياً لإبراز الوجه الحضاري العظيم لبلاد الحرمين الشريفين”.

 

تكامل تراثي سياحي - ثقافي - ترفيهي

وعن مسرح سوق عكاظ وكيفية تفعيل دوره المسرحي في ظل إنشاء وزارة جديدة للثقافة قال سموه: “وعت المملكة مبكراً التزامن بين الثقافة والسياحة منذ أن طلبنا من مجلس وزراء السياحة بدول الخليج في الرياض قبل سنتين عقد اجتماع موحد لوزراء السياحة والثقافة الخليجيين، وتبنينا هذا التزامن على مستوى الدول العربية، وأيضاً في اجتماع مجموعة دول العشرين في الأرجنتين مؤخراً حيث عرضت هذا الاقتراح بعقد اجتماع مشترك لوزراء السياحة والثقافة ووافق عليه وزراء السياحة في مجموعة الدول العشرين؛ فالتكامل بين التراث والسياحة والثقافة والترفيه مهم، وهناك مواقع تراثية تقوم الهيئة بترميمها وتهيئتها لإقامة الفعاليات، والتعاون بين هيئة السياحة والتراث ووزارة الثقافة والإعلام قبل استقلال الثقافة وكذلك هيئة الثقافة تعاون فاعل ومميز، وسيستمر ويتطور مع وزارة الثقافة، وكان بيني وبين معالي وزير الثقافة تواصل. وبلا شك ستكون الوزارة من الشركاء الرئيسين في سوق عكاظ، وهنا نبين أنه لا يمكن للمؤسسات الحكومية أن تعمل وحدها أو تستحوذ على عمل الآخر، ولكن العمل يكون متكاملاً بين كل المؤسسات، وهيئة السياحة منذ نشأتها اعتمدت الشراكة مع الجهات الحكومية منهجاً أصيلاً في عملها، كما أنها صنعت منصة اقتصادية كاملة لنمو صناعة السياحة الوطنية، وليس فقط قطاع السياحة، والتوسع الحاصل الآن في مرافق الإيواء وكثير من الفعاليات وما نقوم به من تمويل وتراخيص للشركات الجديدة ومقدمي الخدمات، تمثل منصة ضخمة جداً تقوم عليها صناعات كثيرة جداً، وقطاع السياحة الوطني هو ضمن أكبر ثلاثة قطاعات من حيث توفير فرص عمل حقيقية للمواطنين، وليست وهمية أو مؤقتة أو موسمية فقط”.






التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview