النسخة التجريبية   

وهيئة السياحة تحقق المركز الأول خليجياً في العلاقات العامة للمؤسسات الخليجية لعا...

مشاهدات: 333 2018/06/30 تعليق: 0

فازت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمركز الأول خليجياً في العلاقات العامة للمؤسسات الخليجية لعام ٢٠١٨م، وذلك في الملتقى الخليجي الحادي عشر لممارسي العلاقات العامة الذي أقيم في البحرين مؤخراً، برعاية الأستاذ نبيل يعقوب الحمر مستشار جلالة ملك البحرين لشؤون الإعلام.


ومنح الملتقى الخليجي الجائزة الأولى للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عن برنامج (زيارات المجتمعات المحلية لمواقع التنقيب الأثري) الذي قامت الهيئة من خلاله بتنظيم زيارات للمجتمعات المحلية من مسؤولين وشخصيات اجتماعية وطلاب إلى مواقع التنقيب الأثري في مناطقهم؛ للتعرف على العمل اليومي الذي يقوم به فريق التنقيب الأثري، والتعرف على الموقع ونتائج التنقيب والكشوفات الأثرية فيه، وما تختزنه المنطقة من إرث تاريخي؛ حيث يقوم المشاركون في الزيارة بالمشاركة في عملية التنقيب والاستماع إلى شرح من الفريق العلمي عن تاريخ الموقع؛ مما يعزز الوعي لدى المجتمع المحلي بالقيمة التاريخية والحضارية لمنطقتهم ووطنهم.

 

الجائزة تتويج لعمل جماعي منظم

تسلم الجائزة عبدالخالق الغامدي مدير مسار التوعية والتعريف بالتراث الوطني في الإدارة العامة للإعلام وعلاقات الشركاء بالهيئة من الدكتور فهد بن ابراهيم الشهابي أمين عام الملتقى الخليجي لممارسي العلاقات العامة والأستاذ سلطان البازعي رئيس لجنة تقييم الجائزة الذهبية للعلاقات العامة 2018.


من جهته، أكد الأستاذ ماجد بن علي الشدي مدير عام الإعلام وعلاقات الشركاء بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني نيابةً عن الهيئة، أن الجائزة تكتسب أهمية خاصة لكونها ترتبط بدمج المجتمعات المحلية بتراث مناطقهم، وتجعل من المواطنين الفائز الأول والمستحق الأجدر، لهذه الجائزة، لما أظهروه من تفاعل وحرص على تراثهم، كما تأتي امتداد للنهج الذي اختطته هيئة السياحة والتراث الوطني لنفسها منذ إنشائها بالتواصل مع المواطن وتعزيز قناعاته للعمل بشراكة  تامة معه، بل وإعطائه الأولوية المطلقة في كل مسار تبدأه الهيئة وهو ما رسخة سمو رئيس الهيئة، الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الذي يعتبر مدرسةً في الإدارة والقيادة بشكل عام، وقائداً في محالات التواصل والتلاقي مع المجتمع، وهو من أطلق هذا البرنامج ويتابعه.


وأبان الشدي أن الجائزة جاءت تتويجاً لعمل منظم قامت به الهيئة في مسار التوعية والتعريف بالتراث الحضاري، والذي شمل عدداً من الأنشطة الإعلامية والمطبوعات والأفلام وورش العمل وزيارات قيادات المجتمع المحلي، مشيراً إلى دور هذه الأنشطة في رفع وعي المجتمع بأهمية التراث والاعتزاز به، وهو ما لمسته الهيئة في مبادرات المجتمعات المحلية المتعلقة بحماية المواقع التاريخية والمشاركة في تأهيلها والاهتمام بها.





التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview