النسخة التجريبية   

هيئة السياحة والتراث الوطني تحصل على جائزة الشارقة الدولية للتراث

مشاهدات: 287 2018/06/30 تعليق: 0

حصلت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ممثلة ببرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة، على جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي في فرع أفضل الممارسات في صون التراث الثقافي العربي، والتي تمنح من معهد الشارقة للتراث بدولة الإمارات العربية المتحدة في دورتها الثانية، وذلك في حفل أقيم في مقر المعهد، برعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.


تسلَّم الجائزة من راعي الحفل سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الأستاذ عبدالرحمن الجساس المدير التنفيذي لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة.

 

جهود ناجحة ومبادرات ملهمة

 تهدف الجائزة إلى تكريم الجهود الناجحة، ودعم المبادرات الملهمة في مجال صون عناصر التراث الثقافي وضمان استمرارها، وتسعى إلى إيجاد بيئة حاضنة لاستدامة التراث الثقافي العربي، وضمان انتقاله إلى الأجيال القادمة، وكذلك التعريف بالتراث الإنساني ودعم التعاون في هذا المجال.


وتكرم الجائزةالكنوز البشرية الحية، وتدعم الدور الفاعل للرواة الحاملين للروائع الأدبية الشفهية والمعارف التراثية والمهارات الحرفية في الحفاظ على التراث الثقافي للإنسان وضمان ديمومته، كما تعمل على تقدير الجهود الاستثنائية ذات التميز والريادة على الصعيد المحلي والعربي والدولي في مجال صون التراث وتوثيقه والتجارب الناجحة في سبيل ضمان استمراره، وبث روح التنافس العلمي النظري والتطبيقي بين المهتمين والعاملين في مجال البحث العلمي والميداني في حفظ التراث وتدوينه.

 

حياة المواطن وذاكرته

يشار إلى أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة يهدف إلى تحقيق الحماية والمعرفة والوعي والاهتمام والتأهيل والتنمية بمكونات التراث الحضاري الوطني وجعله جزءاً من حياة وذاكرة المواطن، والتأكيد على الاعتزاز به وتفعيله ضمن الهوية الوطنية والحياة اليومية للمجتمع، وربط المواطن بوطنه عبر جعل التراث عنصراً معاشاً، وتحقيق نقلة نوعية في العناية به وربط ذلك بصناعة السياحة بما يسهم في التنمية الاقتصادية الشاملة.

 

برنامج واحد ومستقبل ينتظر الكثير

اعتمدت المملكة (برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة) الذي قدمته الهيئة منذ أربعة أعوام، وجرى التأكيد عليه مجدداً من مقام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، ووجه بتمويله ضمن برامج التحول الوطني بما يقارب خمسة مليارات ريال. ويتضمن البرنامج إنشاء ١٨ متحفاً في مناطق المملكة أُنجزت المجموعة الأولى من مراحل إنشاءاتها، وشرعت في تجهيزها، وبعضها الآخر تمت له ترسية مرحلة الإنشاءات. كما يشمل تهيئة ٨٠ موقعاً تراثياً وفتحها للزوار على امتداد مناطق المملكة، وإعادة ترميم ١٨ قرية وبلدة تراثية وتهيئتها لاستقبال الزوار، واحتضان أنشطة اقتصادية وضيافة بالطابع المحلي يعمل فيها أبناء المنطقة ويمارسون من خلالها الأعمال في المنشآت الصغيرة أو المتوسطة التي يمتلكونها، إضافة إلى افتتاح ١٧ مركزاً للحرفيين تكون بمثابة الحاضنة لتطوير أعمالهم، والمعامل لإنتاجهم، ومنافذ للبيع.


وذكر سموه أنه بعد أن أنجزت الهيئة تسجيل المواقع الأربعة الأولى في قائمة التراث العالمي (مدائن صالح بالعلا، حي الطريف بالدرعية، جدة التاريخية، النقوش الصخرية في جبة والشويمس بحائل) وتعمل الهيئة مع شركائها على استكمال ملفات تسجيل ستة مواقع إضافية، كما يتم تأهيل ٢٠ موقعاً مهماً من مواقع التاريخ الإسلامي في مكة المكرمة والمدينة المنورة وتهيئتها للزيارة والتعلم ومعايشة القصص الحقيقية للسيرة النبوية المبنية على التوثيق الشرعي والتاريخي الصحيح.





التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview