النسخة التجريبية   

إطلاق موسم التنقيب الأثري لعام 1440هـ بـ44 بعثة سعودية دولية

مشاهدات: 297 2018/11/26 تعليق: 0

أعلنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عن إطلاق 44 بعثة سعودية دولية مشتركة في مختلف مناطق المملكة، في موسم التنقيب الأثري للعام الحالي 1440هـ، حيث توسَّعت الهيئة مؤخراً في أعمال المسح والتنقيب؛ ليأخذ في شكله ومضمونه منحىً آخر أكثر شموليةً ومنهجيةً، وليشمل مواقع أكثر، خصوصاً أن المملكة تزخر بآلاف المواقع الأثرية التي تشكل كنزاً حضارياً له قيمة تاريخية وحضارية كبيرة

وجاءت أعمال المسح والتنقيب الأثري بطرق علمية حديثة وبمشاركة بعثات دولية من عدد من الجامعات والمراكز البحثية المتخصصة في الآثار، وهي: كلية وايتمان بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعات يورك وليفربول وأكسترا في المملكة المتحدة (بريطانيا)، والمركز الوطني للأبحاث العلمية بفرنسا، والمعهد الألماني للآثار، إضافة إلى جامعة فيلبس بألمانيا، وجامعة نابولي بإيطاليا، وجامعة فينا بالنمسا، وجامعة وارسو في بولندا، وجامعة هلسنكي بفنلندا، وجامعتا كانازاوا وواسيدا ومؤسسة متوكو كتاكورا باليابان، والمركز الوطني للتراث الثقافي بالصين، وجامعة كوينزلاند بأستراليا. وتنفذ أعمال التنقيب هذه بمشاركة فرق سعودية في 20 موقعاً. 

كما تواصل بعثات سعودية أثرية من جامعات: الملك سعود، وحائل، وجازان، وكلية الشرق العربي للدراسات العليا، العمل في ستة مواقع أثرية في إطار تعاون الهيئة مع الجامعات الحكومية والكليات الأهلية السعودية. وتنفذ الهيئة أيضاً عدداً من مشاريع المسح والتنقيب الأثري في 16 موقعاً في مناطق مختلفة من المملكة. وتستهدف كل هذه الأعمال مواقع آثار مختلفة تمتد في تاريخها إلى أكثر من مليون سنة؛ من عصور ما قبل التاريخ إلى العصور الإسلامية (القرن العاشر الهجري)، وذلك ‏ضمن خطط تستمر لعدة مواسم. وتحظى هذه الأعمال بمتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني؛ حيث يقوم سموه بزيارات ميدانية لمتابعة أعمال هذه الفرق أثناء العمل الميداني، ومتابعة ما يكتب عن هذه الأعمال ونتائجها في وسائل الإعلام المختلفة؛ المحلية والدولية.

وستصدر نتائج هذه الأعمال في عدد من أوعية النشر العلمي، ومنها حولية الآثار السعودية (أطلال)؛ حيث سيكون هذا العام استثنائياً بصدور ستة أعداد متسلسلة، بالإضافة إلى عدد من الكتب الأثرية المتخصصة. 

الجدير بالذكر أن العمق الحضاري لأراضي المملكة العربية السعودية الضارب في القدم تنتشر معالمه على امتداد أراضيها الشاسعة وما حولها من بحار عميقة، وستسهم أعمال البحث والتنقيب الأثري في المملكة العربية السعودية -بلا شك- في تحقيق الكثير من الكشوف الأثرية المهمة التي ستقدم إضاءات جديدة عن جوهر الحضارة في جزيرة العرب عموماً، وفي المملكة على وجه الخصوص.


التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview