النسخة التجريبية   

(سلطان بن سلمان) الأحساء مشروع اقتصادي وتنموي كبير.. ويهمنا أن تكون موقعاً عالمي...

مشاهدات: 88 2018/11/26 تعليق: 0

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أن الأحساء مشروع اقتصادي كبير وفرصة استثمارية جاهزة، وأن تسجيلها في قائمة التراث العالمي لدى (اليونسكو) مستحق وبداية لنقلة مهمة في مستقبل الأحساء الاقتصادي، وقال إن الواحة تمتلك مقومات فريدة بأهاليها وواحتها وشواطئها، مثمناً جهود صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، وصاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء رئيس مجلس التنمية السياحية في الأحساء.

كما أشاد سموه بجهود كافة شركاء الهيئة في مختلف المناطق؛ مشدداً على أن الهيئة لا تستطيع أن تعمل منفردةً في مشروع تطوير السياحة الوطنية. 

وأشار سمو رئيس الهيئة في اجتماع عُقد مؤخراً في الأحساء لمتابعة تنفيذ متطلبات ما بعد تسجيل واحة الأحساء في قائمة التراث العالمي، بحضور سمو نائب أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، ومحافظ الأحساء صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي، وكل الجهات المعنية بملف تسجيل الأحساء في قائمة التراث العالمي (اليونسكو)، إلى أن الهيئة عملت مع شركائها على تقديم نموذج شركة العقير؛ موضحاً أن مشروع شركة العقير يمتلك كل مقومات النجاح، وهو يستهدف بشكل رئيسي المواطنين والمقيمين بالمنطقة الشرقية والرياض، والزائرين ‏من دول الخليج العربي.

وقال: “نحن ننتظر الآن صدور قرار بشأن العقير، وهو المشروع الذي كان باكورة تطوير الوجهات السياحية في السعودية”، لافتاً إلى أن “دراسات الهيئة أكدت أن المشروع يتمتع بجدوى اقتصادية كبيرة بناءً على عدد من المحاور، منها أن أهل الأحساء مثال رائع في عملهم ومعاملتهم وأخلاقياتهم واحتفائهم بالضيف واعتزازهم ببلدهم وتراثهم. كما أن الأحساء تمتلك مقومات ومنتجات ثقافية متنوعة؛ فهي أكبر واحة نخيل في العالم من جهة، وهي ميناء تاريخي أصيل على ساحل الخليج العربي، وهذه لا تجدها مجتمعةً في مكان واحد”. 

وأضاف سمو الأمير سلطان بن سلمان أن “الله -سبحانه وتعالى- أكرم الأحساء بنعم وخيرات شتى، وليست بالبترول فقط، وقد كان وما زال لها دور مهم وحساس في هذه الدولة”. وقدم سموه مقترحاً لإعادة تشكيل المجلس الذي خُصص لتسجيل الأحساء، لافتاً إلى أن “التسجيل شيء، والتطوير شيء آخر”، ووصف الأمير بدر بن جلوي بأنه “قائد التطوير”، وقال عنه: “إنه نعم القائد، ونعمت متابعته المستمرة”. واقترح أن تكون هناك لجنة إشرافية على مشروع التطوير برئاسة سمو المحافظ، والذي سيتم عرضه على سمو الأمير سعود، كما اقترح أن تكون هناك لجنة تنفيذية برئاسة الأمين.

وقال سموه: “الأحساء جوهرة، ونحن نريد أن نرد الفضل لأهله، ويهمنا أن تكون الأحساء موقعاً عالمياً وليس تراثاً عالمياً فقط؛ فهي موقع اقتصادي وتنموي كبير ومحوري؛ فهذا المكان كان ولا يزال وفياً لهذه الدولة المباركة”.

وأكد سموه أن “الهيئة بدأت مؤسسة حكومية صغيرة، وانطلقت بأحلام كبيرة لتستثمر في كفاءة السعوديين لإطلاق صناعة جديدة تصب في اقتصادنا الوطني وتنميته، ولتعيد تنظيم وبناء مسارات اقتصادية واجتماعية ومفاهيم راسخة تتقاطع مع بُعدنا الحضاري العريق، وتفتح أمام مواطني بلادنا المزيد من فرص العمل والاستثمار في شتى مناطقهم ومدنهم وقراهم، وبمختلف مستوياتهم التعليمية والعمرية”. وقال: “هذه الصناعة ليست مجرد معمل تُوفر له المواد الخام وآليات التصنيع، وتُستورد له العمالة ليبدأ الإنتاج في اليوم التالي، وإنما هي صناعة قناعة وثقافة، وصناعة شراكة أهلية وحكومية، وصناعة إرادة ومكان، وصناعة جودة ومنتجات سياحية وحضارية”.


التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview