النسخة التجريبية   

الأمير سلطان بن سلمان يزور المواقع الأثرية في الأقصر

مشاهدات: 61 2019/01/17 تعليق: 0

قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أواخر شهر أكتوبر الماضي، بجولة في عدد من المواقع الأثرية في محافظة الأقصر المصرية التي زارها للمشاركة في مؤتمر الاتحاد الدولي للطيران والرياضات الجوية.


ورافق سموه في الجولة معالي وزير الآثار المصري الدكتور خالد العناني، وعالم الآثار الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى المصري للآثار الدكتور زاهي حواس، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية مندوب المملكة الدائم لدى الجامعة العربية أسامة بن أحمد نقلي.


وشملت جولة سموه زيارة المواقع الأثرية في وادي الملوك، واطلع خلالها على أعمال التنقيب الميدانية في الأقصر.


وأعرب سمو رئيس الهيئة في تصريح صحفي عن سعادته بزيارة المناطق الأثرية برفقة معالي وزير الآثار المصري الدكتور خالد العناني، ونوه بالتعاون السعودي - المصري المشترك في مجال السياحة والآثار، مشيراً إلى أن المملكة ستستضيف خلال الأشهر القليلة القادمة معرض المتحف الإسلامي المصري، وذلك في المتحف الوطني بالرياض، في حين سيتأخر وصول معرض (روائع آثار المملكة) الذي طاف العالم، إلى مصر حتى أواخر عام 2019م؛ نظراً إلى أن المتحف الذي سيقام فيه لا يزال تحت الإنشاء.


وأوضح الأمير سلطان أنه تم الاتفاق مع عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس على تشكيل فريق سعودي - مصري مشترك للتنقيب عن الآثار في المملكة، وتدريب المواطنين السعوديين على كيفية ترميم الآثار، مؤكداً أن مصر تعد من أهم دول العالم في هذا الاختصاص.


وقال سموه: «نعمل مع الإخوة المصريين في مجال ترميم مباني التراث العمراني»، وتوقع إقامة منتدى في وقت قريب للآثار بين البلدين، تحتضنه السفارة السعودية بالقاهرة.


مساهمة قطاع السياحة في الاقتصاد السعودي تجاوزت 193 مليار ريال عام 2017م

حقق قطاع السياحة والسفر في المملكة نمواً بمعدلات أسرع بكثير من القطاعات الاقتصادية غير النفطية الأخرى، وذلك وفقاً لتقرير مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.


وأظهر التقرير الإحصائي لـ(ماس) تطوراً لافتاً في قطاع السياحة في السنوات الأخيرة، وذلك بعد نجاح جهود الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في تأسيس بنية القطاع وتنظيمه، واعتماد لوائحه وأنظمته.


وأوضح التقرير الارتفاع الكبير لإسهام السياحة الوطنية في الناتج المحلي الإجمالي كأحد أكثر القطاعات الاقتصادية غير النفطية نمواً؛ إذ ارتفعت الإيرادات السياحية من (57.3) مليار ريال في عام 2004م، إلى (166.8) مليار ريال في نهاية 2016م، بنسبة نمو (7%) عن العام الذي قبله، ولتصل إلى أكثر من 193 مليار ريال في عام 2017م، مع توقعات بأن تتجاوز الإيرادات 211 ملياراً بنهاية العام الحالي 2018م.

ووفقاً للتقرير فقد بلغت القيمة المضافة للسياحة في الاقتصاد السعودي في عام 2016م (82.9) مليار ريال، لترتفع في عام 2017م إلى أكثر من (100) مليار ريال؛ مع توقعات بارتفاعها في عام 2018م إلى (107.3) مليار ريال.


وأشار التقرير إلى أن عدد الوظائف السياحية المباشرة وغير المباشرة بلغ في عام 2016م (569.181) وظيفة، منها (134.369) للسعوديين. وبلغت في عام 2017م (993.901) وظيفة، منها(283.262) للسعوديين، مع توقعات بأن تصل في عام 2018م إلى (1.054.529)، منها (304.759) للسعوديين.


وأوضح التقرير أن إجمالي عدد المنشآت السياحية في كل مناطق المملكة وصل مطلع عام 2017م إلى 60.6 ألف منشأة، متوقعاً ارتفاع العدد إلى ما يقارب 77.8 ألف منشأة سياحية بنهاية عام 2020م.


جانب من البرنامج التدريبي لتأهيل الطلاب على العمل في مشاريع المتاحف الجديدة

 

جانب من معرض «روائع الآثار السعودية»

 

برنامج لتدريب طلاب كليات الآثار على العمل في مشاريع المتاحف الجديدة

بدأت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني -بالتعاون مع كليات السياحة والآثار في الجامعات السعودية- برنامجاً لتدريب وتأهيل أعداد من الطلاب للعمل في مشاريع المتاحف الجديدة التي تقوم الهيئة بإنشائها حالياً في عدد من مناطق المملكة.


وتنفذ الهيئة حالياً برنامجاً تدريبياً لـ45 خريجاً من كليات الآثار يستغرق شهرين ونصف الشهر، ويتضمن 15 دورة؛ تمهيداً لتعيينهم في المتاحف الجديدة. كما سيتم خلال العام المقبل (2019م) تعيين مجموعة كبيرة من الخريجين بعد تأهيلهم في عدد من الوظائف المستحدثة بالمتاحف الجديدة.


وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني قد أعرب في الاجتماع الأول لمجلس السياحة والتراث بجامعة الملك سعود، عن تطلع الهيئة لفتح فرص الاستثمار وفرص التدريب المحلي والخارجي لجميع منسوبي الجامعة من الطلاب والطالبات في التخصصات المرتبطة بالسياحة والتراث.


يذكر أن الهيئة تعمل على منظومة من المشاريع الجديدة تشمل إنشاء وتوسعة وتطوير 13 متحفاً إقليمياً، وإنشاء تسعة متاحف جديدة في عدد من مناطق المملكة. كما تشمل المشاريع تطوير وتوسعة ثلاثة متاحف إقليمية قائمة في كل: من دومة الجندل، ونجران، وتيماء، إلى جانب متحف سكة حديد الحجاز في المدينة المنورة.


معرض (روائع الآثار) يقدم رسالة للعالم عن الحضارات والثقافات التي تعاقبت على أرض المملكة

حظي معرض «روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور» الذي يقام حاليا في متحف اللوفر/ أبو ظبي بإقبال واسع من الزوار من مختلف الجنسيات، والذين عبر عدد منهم عن انبهارهم بما شاهدوه من قطع فريدة ومميزة عن تاريخ المملكة وما شهدته أرضها من حضارات متعاقبة عبر التاريخ.


وقال بيير فرانس زمور مدير عام الهيئة الوطنية للمتاحف الفرنسية سابقاً: إن المعرض حدث تراثي وثقافي غاية في الأهمية، ويمثل ذاكرة الصحراء الضاربة في القدم، حيث كان طريق التجارة المار عبر المنطقة العربية من أشهر وأكبر الممرات التجارية حول العالم آنذاك.

بدورها قالت الأثرية والباحثة بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث في باريس، سيمون غارودي، إن عشرات البعثات الأثرية العربية والغربية اكتشفت آلاف المواقع الأثرية المهمة في الإمارات والسعودية والبحرين خلال السنوات العشر الماضية تحديداً، وهذه الاكتشافات في غاية الأهمية بالنسبة لتاريخ الإنسانية.


وعدّ الفنان التشكيلي وعضو مجلس أمناء متحف أورسيه الفرنسي، جان دي كورني، أن متحف «اللوفر أبوظبي» بمثابة ذاكرة تاريخية متكاملة تعكس صورة واقعية لتاريخ طويل كان العرب خلاله أصحاب حضارة وأصالة.

وقال الباحث الهندي عليم الدين، إن المعرض مهم جداً، بما فيه من منحوتات وتحف تعود إلى العصر الحجري يبلغ عمرها عشرات آلاف السنين.


الجماعات الآشولية استوطنت موقع صفاقة الأثري بالدوادمي قبل ٢٠٠ ألف عام

 

نشرت مجلة التقارير العلمية (أحد مطبوعات مجلة الطبيعة Nature Scientific Reports) في عددها الصادر نهاية شهر نوفمبر الماضي، دراسة تناولت انتشار الجماعات الآشولية في الجزيرة العربية، ضمن مشروع (الجزيرة العربية الخضراء) الذي تنفذه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بالشراكة مع معهد ماكس بلانك الألماني، وجامعة أكسفورد البريطانية، وهيئة المساحة الجيولوجية، وجامعة الملك سعود بالرياض.


وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها لتأريخ موقع يعود إلى الحضارة الآشولية باستخدام طرق التأريخ العلمية. وركزت الدراسة التي بدأت عام ٢٠١٤م على إعادة تقييم الموقع وطبقاته الأثرية باستخدام تقنيات حديثة من قبل خبراء في دراسات ما قبل التاريخ والبيئة القديمة.

وقد خلصت الدراسة إلى أن الحضارة الآشولية تعتبر أطول الفترات الحضارية التي عرفتها الجماعات البشرية، وأثبتت أهمية موقع صفاقة الأثري بمحافظة الدوادمي، ووجود دلالات للجماعات الآشولية قبل نحو ٢٠٠ ألف سنة؛ وهو ما يعد دليلاً على أحدث المواقع الآشولية في جنوب غرب آسيا.


وقد أظهرت الدراسات المناخية للجزيرة العربية وجود مناخ مطير في منطقة وسط الجزيرة العربية من ٢٤٠-١٩٠ ألف سنة مضت، وكذلك ما بين ١٣٠-٧٥ ألف سنة مضت. وأدى هذا بدوره إلى وجود شبكات متعددة من الأنهار والأودية، وغطاء نباتي ساهم في تحسين الظروف المعيشية للجماعات البشرية. وقد ساهم في جعل موقع صفاقة أكبر موقع آشولي في الجزيرة العربية أيضاً وقوعه في نقطة اتصال بين روافد وادي الباطن ووادي السهباء.


قطع أثرية توضح تتابع الحضارات البشرية

 

جانب من البرنامج التأهيلي لأبناء أصحاب المتاحف الخاصة

 

برنامج تأهيلي لأبناء أصحاب المتاحف الخاصة

أكد المشاركون في البرنامج التأهيلي لأبناء أصحاب المتاحف الخاصة الذي نظمته الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المتحف الوطني بالرياض، أن البرنامج قدم منظوراً جديداً لإدارة المتاحف الخاصة، وأسهم في تبادل التجارب والخبرات بين المشاركين فيه، ومكنهم من الاطلاع على طرق العرض والحفظ المتنوعة في كل متحف.


وأوضح حيدر صادق الناصر صاحب متحف الناصر في قرية التهيمية بمحافظة الأحساء، أن البرنامج قدم تغييراً جذرياً لفكرة المتاحف الخاصة التي اعتدنا عليها، ومكن المشاركين فيه من تبادل الخبرات.


من جهته أشاد سطام نواف الخالدي؛ ابن صاحب متحف وملتقى الدكتور نواف الخالدي في منطقة الجوف، بالبرنامج؛ لدوره في تطوير إدارة المتاحف الخاصة، وطريقة عرض القطع الأثرية، وطريقة ترميمها.


بدوره، أكد حمد علي دقدقي صاحب متحف البيوت الجبلية في القرية التراثية بمنطقة جازان، أن البرنامج يعد نقلة في حياته كواحد من أصحاب المتاحف الخاصة؛ نظراً للمهارات التي اكتسبها في إدارة متحفه، فضلاً عن تمكنه من زيارة عدد من المتاحف الخاصة في منطقة الرياض.

وعبر سليمان عبدالرحمن الضويحي؛ ابن صاحب متحف عبدالرحمن الضويحي في محافظة الزلفي، عن أمله في تعميم خاصية تعريف القطع الأثرية من خلال توظيف التقنية في التراث في كل المتاحف الخاصة بالمملكة.


التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview