النسخة التجريبية   

تراث المملكة الحضاري.. إحياء للذاكرة وتنشيط للاقتصاد

مشاهدات: 314 2019/01/17 تعليق: 0

حققت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بالتعاون مع شركائها، منجزات مهمة فيما يخص تطوير التراث الحضاري، وتحويل هذا التراث من مجرد أطلال ومحطات للحنين إلى مشروع مستقبلي يجسد ثراء حضارة المملكة، ويقدم فعلاً اقتصادياً بدأت مؤشراته تظهر وتتشكل بشكل لافت خلال الفترة الحالية.

 

ونستعرض من خلال هذا التحقيق المصور جانباً من تلك المشروعات.     

متحف عسير

 

متحف تبوك

 


 

منذ أربعة أعوام تقدمت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ببرنامج يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- للعناية بالتراث الحضاري في المملكة، وتم اعتماده وتمويله ضمن برنامج التحول الوطني 2020 بأكثر من أربعة مليارات ريال.

 

يتضمن هذا البرنامج إنشاء 18 متحفاً في مناطق المملكة، وقد أُنجزت المرحلة الأولى من مراحل إنشاء مجموعة منها. ويشمل البرنامج أيضاً تهيئة 80 موقعاً أثريا وفتحها للزوار على امتداد مناطق المملكة، وإعادة ترميم وتأهيل 18 قرية وبلدة تراثية وتهيئتها لاستقبال الزوار ولاحتضان أنشطة اقتصادية وضيافة سكنية وفق الطابع المحلي؛ ليعمل بها أبناء المنطقة، ويحققوا النجاح لمنشآتهم الصغيرة والمتوسطة التي أسَّسوها. كما تم افتتاح 17 مركزاً للحرفيين تعد بمثابة حاضنة لتطوير الأعمال، ومعامل لإنتاجهم، ومنافذ بيع لهم. وإلى جانب كل ذلك، جرى تطوير ثماني أسواق شعبية مميزة في عدد من مناطق المملكة بهدف المحافظة على طابعها التراثي.

 

 وقد أخذت الهيئة على عاتقها تطوير مواقع الآثار والتراث الوطني، وتعزيز جاذبيتها كمواقع سياحية تضاهي أعرق الدول في هذا المضمار السياحي؛ فالعناية بالتراث الحضاري للمملكة -وفق رؤية الهيئة- تسير جنباً إلى جنب مع الاهتمام بالسياحة والآثار؛ لذلك تم تعديل اسم الهيئة إلى ما هو عليه حالياً؛ ذلك أن التراث والآثار صنوان لا يفترقان، وهما عمودان أساسيان من أعمدة النشاط السياحي في أي بلد. وقد بات القطاع السياحي في المملكة محفزاً للمزيد من فرص الاستثمار، ومساهماً بحصة ترتفع عاماً بعد عام في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وأحد المكونات الرئيسة للاقتصاد الوطني وفق رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020.

 

متاحف المملكة تحاكي متاحف العالم

منذ أكثر من أربعين عاماً وضعت المملكة نظاماً للمتاحف في سبيل العناية بإرثها المادي ومفردات الحضارات التي تعاقبت على أراضيها من لُقىً وعمران وآثار. وقد شهد النظام تحديثات بالغة الأهمية مؤخراً لمواكبة الاهتمام العالمي والمحلي تجاه التراث الإنساني، وبالتوازي مع حجم الكشوفات الكبيرة في أرجاء المملكة، وضرورة تقديم مشروع نظام جديد يعكس وقائع التطور القانوني المطرد للاهتمام بالآثار والمتاحف والتراث العمراني والاستفادة المثلى منها. وقد أجاز النظام الجديد إنشاء المتاحف بأنواعها للثقافة أو للاستثمار أو لكليهما بترخيص وتصنيف من الهيئة والجهات ذات العلاقة، ووضع معايير لتصنيفها وتحديد مهام كل متحف وشعاره، وأسس دعم الهيئة الفني والعلمي والمادي له، وغير هذا من المتعلقات. ومن هذه المتاحف:

 

متحف تبوك

يشهد اليوم - بعدما قام 39 من المختصين والمهتمين بالتراث والآثار، بزيارة إلى مبنى المتحف- عملية تطوير تضع في الحسبان مراعاة البيئة البحرية، والتركيز على ما تحتويه المنطقة من أودية وإعداد مخططات أو مجسمات تبين مسارها ومنابعها ومصباتها، وكذلك أهم الجبال، وخصوصاً جبال الشفا وجبل اللوز وجبال مدين وجبل شار.

 

ولأن تبوك هي مكتبة الجزيرة العربية -كما وُصفت-؛ فقد أكد المختصون ضرورة الاهتمام بالنقوش والكتابات القديمة بشكل خاص، والاهتمام بالشروحات المرفقة بكل قطعة في المتحف بحيث تكون شاملة كاملة.

 

متحف الجوف

بدوره، شهد هذا المتحف ورش عمل واستطلاعات قام بها مكتب الآثار والمتاحف بالمنطقة، مستنداً إلى آراء عدد من المهتمين والمتخصصين في التراث والآثار الذين أكدوا ضرورة سرعة تجهيز الكوادر البشرية المختصة لدعم متحف الجوف بالكفاءات وجلب القطع التي تمثل منطقة الجوف، وضرورة الاستفادة من معثورات الحفائر القائمة في المنطقة لتزويد المتحف بقطع العروض المتحفية، إلى جانب إضافة معامل مساندة للمتحف للترميم والتصوير، وتخصيص قاعة لساعات النشاط المدرسي.


 

متحف عسير

وفي منطقة عسير، عقد فرع الهيئة ورشة عمل بحضور أكثر من 70 شخصاً؛ وذلك للتسريع في أعمال تجهيز متحف عسير الإقليمي، بالإضافة إلى ضرورة مشاركة فرع الهيئة بمنطقة عسير في الورش المقامة خارج المنطقة فيما يخص متحف عسير، وسرعة تجهيز الكوادر البشرية لدعم المتحف، وأن يكون (قصر أبو ملحة) جزءاً من عروض متحف عسير الإقليمي الجديد.

 

متحف سكة الحجاز في المدينة المنورة

 شهد المتحف سلسلة من التطويرات والتحديثات؛ حيث تم إنشاء مبنى بمساحة 12 ألف متر مربع يحتوي على خمس قاعات مقسمة إلى: قاعة للمدينة المنورة عبر العصور، وقاعة أخرى لموجودات مكتبة الملك عبدالعزيز، وقاعة لموجودات المسجد النبوي الشريف، إلى جانب قاعة للطفل، وقاعة (عيش السعودية). وتدار آلية عرض مقتنيات المتحف بتقنيات سمعية وبصرية على أعلى مستوى؛ لتعكس تاريخ المدينة المنورة الزاخر بالتراث.

 

متحف واحة القرآن الكريم

وفي المدينة المنورة أيضاً انطلق مشروع تطوير متحف واحة القرآن الكريم؛ هذا المتحف الفريد والمختص بكتاب الله ومتعلقاته ومخطوطاته ومراحل كتابته، إلى جانب كونه مركزاً ثقافياً تعليمياً للقرآن وفق أحدث التقنيات السمعية والبصرية والمناهج التعليمية.

 

ويضم المتحف صالة عرض ومدخلاً رئيسياً يمثل (طريقاً زمنياً)، إلى جانب فضاءات للمعروضات ومناطق تعليم. كما يحتوي على مركز مؤتمرات ومعارض ومكتبة ومركز أبحاث وحدائق مفتوحة. وتضم المرافق الإضافية إدارة المتحف ومطاعم إلى جانب مناطق تسوق وخدمات ومواقف للسيارات.

 

متحف الدمام الإقليمي

في الدمام، أقام فريق المختصين ورشة عمل تحت عنوان (تصميم العروض المتحفية لمتحف الدمام الإقليمي)، مركزين على محور ضرورة إبراز هوية المنطقة الشرقية، وأهمية تفاعل الزوار مع العرض المتحفي والعرض البحري، وإعادة الجدار الزجاجي في الدور الثاني للمتحف، والمُصمَّم كإطلالة للزوار على الخليج العربي، مع الالتزام بهوية المنطقة ونمطيها الثقافي والعصري، وبُعديها البحري والصحراوي، إضافة إلى كونها مدينة صناعية، والتي لخصها الفريق تحت شعار (مدينة العراقة والتجديد والبشاشة).

 

المتحف الوطني في الرياض

ويعد مشروع تطوير المتحف الوطني في الرياض من أحدث وأكبر المشاريع المتحفية اليوم، والذي يأتي امتداداً لسلسلة التطويرات المستمرة لهذا المتحف. وتستلهم المرفقات الجديدة روح الهندسة المعمارية لقصور الملك عبدالعزيز والحقبة التاريخية نفسها، وتحمل ذات السمات المعمارية والمخزون البصري الفني والجمالي للمكان؛ ذلك ليكون متسقاً ومتناغماً مع ما جاوره من مبانٍ تاريخية.

 

وتتضمن التطويرات مفهوماً جديداً للمتحف وتفعيل دوريه الاجتماعي والحضاري في المجتمع، وتوفير خدمات جديدة من صالات عرض ومسارح ومطاعم ومراكز تدريب وترويح وتعليم بالمعايشة عبر إضافة تقنيات تفاعلية هي الأحدث على مستوى العالم وغيرها، وإنشاء فندق من فئة أربعة نجوم بطابع تراثي.

 

وقد شملت ورش عمل تطوير المتاحف أيضاً، متاحف نجران وحائل والباحة. كما وضعت الهيئة برنامجاً شاملاً لتطوير الكوادر البشرية وأساليب الإدارة من خلال استقطاب الشباب السعوديين من الجنسين من ذوي التأهيل العالي، وتقديم برامج تدريبية مكثفة مع المتاحف العالمية التي ترتبط مع الهيئة باتفاقات تعاون وقعت سابقاً شملت: متحف متروبولتان في نيويورك، ومعهد سميثسونيان وسلسلة متاحفه في واشنطن، ومتحف الفنون الآسيوية في سان فرانسيسكو، ومتحف اللوفر في باريس، والمتحف البريطاني في لندن، وغيرها من كبريات المتاحف العالمية.


 

مواقع التراث الحضاري

حي الدرع ومسجد عمر

يمثل حي الدرع التاريخي في دومة الجندل بمنطقة الجوف معلماً سياحياً وتاريخياً مهماً؛ نظراً إلى ما يحتويه من المواقع الأثرية والتراثية المميزة في أحضان النخيل، والتي تجذب أسبوعياً أعدادا كبيرة من الزوار الباحثين عن الأصالة والتراث، عبر الكثير من الفعاليات السياحية التي تشبع رغبة القادمين من منطقة الجوف ومن خارجها. ويقع حي الدرع إلى جانب مسجد عمر بن الخطاب التاريخي وقلعة مارد الأثرية.

 

وعملت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أخيراً على مشروع لتهيئة أجزاء من حي الدرع إلى جانب مسجد عمر، وشمل المشروع ترميم وتركيب مبانٍ حجرية لواجهات المباني المطلة على الممرات، وفك وإعادة تركيب بعض المبانى الحجرية، مع ترميم شروخ الواجهات والمدخل والممرات.

 

تطوير قرية الفاو

تقع قرية الفاو أو ذات كهل على بُعد نحو 700 كيلومتر ‏جنوب غرب مدينة الرياض. وتنبع أهمية مشروع تطوير موقع الفاو من قيمته التاريخية؛ إذ تبوأت قرية الفاو مكانة عظيمة بوصفها العاصمة الأولى لمملكة كندة؛ إحدى أهم الممالك العربية القديمة.

 

رؤية المشروع تقوم على ترميم وتأهيل الموقع وحماية مكوناته؛ ليُصبح متحفاً مفتوحاً يعرض تاريخ الفاو وحضارتها عبر العصور، من خلال عرض اللقى الأثرية الكبيرة التي تتحمل الأجواء الخارجية في أماكنها الأصلية بالموقع، مع تحويل الموقع إلى نقطة جذب سياحي ومقوم اقتصادي رئيس في المنطقة.

 

 قلعة زعبل

حصن من الحجر الرملي والطين، وتسمى كذلك حصن زعبل أو قصر زعبل. تقوم القلعة على مرتفع في شمال غرب سكاكا، وتتألف من سور يحيط بها وأربعة أبراج للمراقبة وخزانٍ للمياه. ويُعتقد أنه أعيد بناؤها قبل 200 سنة. أما أصل البناء فيعود إلى القرن الأول الميلادي. وقد بدأ مشروع تأهيل القلعة لبناء ذاكرة وطنية تعتز بالبعد الحضاري للمملكة، ولتكون القلعة جاهزة على المسارات السياحية المعتمدة لمنطقة الجوف.

 

قصر المصمك

قصر المصمك ليس مجرد معلم سياحي في وسط مدينة الرياض، بل يوثق مرحلة تاريخية مهمة بدأت بها مسيرة توحيد هذا الكيان العظيم على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -يرحمه الله-. ويحوي القصر متحفاً خاصاً بتاريخ توحيد المملكة، وقد أصبح بعد إعادة تطويره أحد المتاحف المتطورة على مستوى المملكة، وبات نموذجاً راقياً للمتاحف الحديثة من حيث العروض المتحفية، وحاضناً لأهم الذكريات التاريخية المرتبطة بكيان المملكة وتوحيدها.

 

حي الطريف

يقع حي الطريف في الدرعية شمال غرب الرياض، ويعد من أهم المواقع التاريخية في المملكة؛ لكونه الحي الأول لعاصمة الدولة السعودية الأولى، والذي شرُف افتتاح مشروع تطويره برعاية خادم الحرمين الشريفين؛ إذ يعد من أهم برامج التطوير الثقافي والتراثي والسياحي في المنطقة.

 

تم تأسيس الحي على الأسلوب المعماري النجدي المتميز، ويحتضن أطلالاً لكثير من القصور والبيوت الطينية التاريخية، ويستقطب كثيراً من الزوار من مواطنين وسياح. وقد تم إدراجه ضمن مواقع التراث العالمي في منظمة اليونسكو.

 

وتقع ضمن مشروع التطوير خمسة متاحف تضمها قصور تاريخية بالحي تحاكي تاريخ الدولة السعودية الأولى، وتشمل كلاً من: متحف الدرعية، ومتحف الحياة الاجتماعية، والمتحف الحربي، ومتحف الخيل العربية، ومتحف التجارة والمال.


قرية أشيقر التراثية

تقع في الوشم بمنطقة نجد وسط المملكة، وتتميز بآثارها القديمة؛ حيث لا تزال بيوتها الطينية تقاوم عوامل التعرية المتغيرة. وتعد قرية أشيقر مكاناً هادئاً تحيطه الطبيعة الخلابة من كل الجهات؛ من النفود إلى الضلوع إلى مزارع النخيل.

 

وعملت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على تأهيل وتطوير القرى التراثية وتنمية مواقع التراث الوطني، وتحفيز القطاع الخاص على الاستثمار فيها وتشغيلها.

 

قصر إبراهيم

يقع في مدينة الهفوف، ويُنسب إلى الوالي إبراهيم بن عفيصان أمير الأحساء الذي سكن القصر في عهد الإمام سعود الكبير. وقد بدأت الهيئة مشروع تطوير وتأهيل وترميم القصر الذي يعود بناؤه إلى عام 974هـ، وتبلغ مساحته 16500 متر مربع.

 

يجمع بناء القصر بين الطرازين الحربي والديني؛ إذ بُني داخله مسجد يسمى مسجد القبة، ويشكل مبناه نمطاً فريداً قل مثيله في المملكة، إن لم يكن فريداً من نوعه.

 

قلعة مارد

تُعد قلعة مارد التي بدأ مشروع تأهيلها من أهم المعالم الأثرية في منطقة الجوف، وقد شُيدت من الحجارة على مرتفع يبلغ نحو 600 متر يطل على مدينة دومة الجندل. وتُرجح الروايات أنها شُيدت في القرن الأول أو الثالث الميلادي، وهي ذات شكلٍ بيضاوي، وتتألف من سور فيه فتحات للمراقبة، ولها أربعة أبراج بعضها بارتفاع 12 متراً، وفيها بئران عميقتان. أما مبنى القلعة الرئيسي فيتألف من طابقين يضمان عدداً من الغرف للحرس والرماية والمراقبة.

 

السوق التراثية في عكاظ

تشكل السوق التي تنفذها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني معلماً فريداً في المملكة، ورافداً مهماً من روافد السياحة السعودية؛ إذ أقيمت في ذات المكان الذي تقع فيه سوق عكاظ التاريخية. ويقصدها الكثير من السائحين للزيارة بوصفها معلماً تاريخياً ضارباً في الجذور، ولا يزال يحتفظ بعبقه التاريخي، وبريق الحاضر.

 

بيت زينل

يعود هذا البيت التاريخي الواقع في مدخل جدة القديمة إلى الحاج زينل علي رضا الذي كان يُلقب بـ(أبو الفقراء). وقد رمَّمت الهيئة البيت ليكون مقراً ومركزاً متعدد الاستعمالات؛ بحيث يحتوى على: مجلس جداوي، ومعرض للتراث العمراني، وموقع لبيع التذكارات والمنتجات الحرفية، ومكاتب إدارية، ومكتب لرئيس الهيئة، ومعرض لصور جدة التاريخية، ومركز معلومات عن تاريخ جدة. كما سيحتوى على صالون ثقافي.

 

غار حراء

بدأت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إنشاء مركزٍ للزوار في موقع جبل النور بمكة المكرمة ضمن مشروعٍ لتطوير وتأهيل الموقع، وفتحه للزوار والتعريف بدوره التاريخي في السيرة النبوية.


 

متحف سكة الحديد

 

متحف الدمام

 

المتحف الوطني

 


 

مئذنة مسجد عمر من حي الدرع

 

الفاو

 


 

المصمك

 

الدرعية القديمة - حي طريف

 


 

أشيقر

 

قصر ابراهيم

 


 

قلعة مارد

 

قلعة زعبل

 


 

السوق التراثي في عكاظ

 



التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview