النسخة التجريبية   

انتشال (التاريخ) من أعماق البحار

مشاهدات: 53 2019/03/05 تعليق: 0

 

تحقيق : جابر الحجي



 

الحَكَم بن أبي الصلت

يا مَنْ يخوضُ البحرَ مقتحماً.. ما بين لُجَّتِهِ إلى الشَّطِّ

لا يُطمِعنَّك مَا حباكَ بهِ.. فالبحرُ يأخذُ ضعفَ ما يُعطي

 

 

لا شك أن هذين البيتين لا يصدُران إلا من خبير في البحار كالحَكَمِ بن أبي الصلت، كيف لا وهو ابن الأندلس التي انطلقت منها أساطيل السفن تستكشف البحار والمحيطات في شتى أرجاء كرتنا الأرضية؟!

كانوا يستكشفون ما فوق البحار وما بعدها، ولو كانوا يملكون القدرة على استكشاف ما تحتها لفعلوا أيضاً؛ فهم يدركون تماماً أنها تحوي كنوزاً لا حصر لها؛ فقد علّمتهم الحياة ما صاغه ابن أبي الصلت شعراً: أن البحر يأخذ ضعف ما يعطي.. يثور؛ فيلتهم كل ما تصل إليه أمواجه الغاضبة التي تتعالى كالجبال، فلا يمنعها من نيل مرادها إلا قدرة الله -عز وجل-. وما أحداث (التسونامي) عنا ببعيد!

كم من سفينة غرقت مرتين: مرة عندما طغى عليها البحر وألقاها في غياهبه ليطويها موج من فوقه موج، ومرة أخرى حينما غرقت في دركات النسيان، بعد أن طغت عليها أمواج السنين، وألقت بها في تلافيف الذاكرة، وتراكمت فوقها أحداث جسام تتضاءل أمامها حادثة غرق سفينة هنا، أو قاربٍ هناك!

غير أن هناك مَن فطِنَ لهذه الكنوز؛ فقرر البحث عنها وانتشالها، وإعادتها إلى الواقع، وإلى الذاكرة؛ لتكون شاهداً على حقبة مضت، ومرآة على تراث حضاري عريق عمَّ بأصالته برَّ البلاد وبحرَها.

وقد اهتمت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالآثار الغارقة.

ويضم قسم الآثار الغارقة فريقاً من الغواصين السعوديين الذين دفعهم طموحهم لاقتحام هذا المجال المثير، والغوص في سواحل المملكة؛ للبحث عما حفظه لنا البحر في مستودعاته الخفية.

 

كنوز بين الحطام

يقول الدكتور عبدالله الزهراني مدير الإدارة العامة للبحوث والدراسات الأثرية، إنه ‏يوجد أكثر من 50 موقعاً للآثار الغارقة في سواحل المملكة، وتحتوي هذه المواقع على عدد كبير من بقايا حطام هذه السفن.

ويوضح: «يقوم قسم الآثار الغارقة بالتنسيق مع عدد من الجهات الحكومية، ‏ومنها المؤسسة العامة للموانئ والقطاعات العسكرية؛ للتعرف على بقايا هذه المواقع، وبعد هذا يُجرى مسح أثري للآثار الغارقة في البحر الأحمر والخليج العربي».

ويكشف الدكتور الزهراني عن العثور على سفينة غارقة قرب سواحل أملج، قائلاً: «إن هذه السفينة تحتوي على عدد من الجرار الفخارية والأحواض، وعلى عدد من ‏القطع التي تستخدم في الحياة اليومية، إضافة إلى بقايا بعض المواد العضوية، وكذلك بعض المعادن»، ويشير إلى أن هذه السفينة تعود إلى القرن الثامن عشر الميلادي.

وبالطبع، ليست هذه هي السفينة الوحيدة؛ فهناك سفن أخرى عُثر عليها، وتعود إلى بداية الفترة الإسلامية المبكرة، وهناك بقايا سفن أخرى تعود إلى فترة ما قبل الإسلام.

وعن اهتمام الهيئة بالغواصين السعوديين يقول الدكتور عبدالله الزهراني: «إن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تعتني بالغواصين السعوديين، وتتيح تدريبهم عن طريق البعثات الدولية التي تعمل معها الإدارة العامة للبحوث والدراسات الأثرية في مجال الآثار الغارقة، إضافة إلى تنظيم بعض الدورات التدريبية الابتدائية التي تنظمها الهيئة. أما عن تطوير عمليات الغوص الأثري بشكل عام، فإن الهيئة تعمل حالياً بالتعاون مع عدد من الجهات المختصة على تطوير هذه العمليات، وكذلك تطوير أعمال البحث الأثري عن الآثار الغارقة باستخدام بعض الوسائل الحديثة، إضافة إلى إدخال الغواصين السعوديين في مشاريع مستقبلية تقوم بها عدد من الجهات المختصة خارج المملكة».

 

تعاونٌ دولي

مهدي القرني أحد الغواصين السعوديين العاملين في قسم الآثار الغارقة في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، يقول متحدثاً عن مشروع الآثار الغارقة في البحر الأحمر: «إن هذا المشروع هو مشروع بحث علمي أثري على ساحل البحر الأحمر، يهدف إلى استكشاف المنطقة وما تحويه من حطام للسفن والموانئ؛ لتحديد أهميتها التاريخية؛ إذ إن سواحل البحر الأحمر كانت مسارات وطرقاً للتجارة البحرية القديمة؛ وبالتالي تقع على تلك السواحل الكثير من المراسي والمرافئ القديمة التي أدت دوراً مهماً في مجال التجارة لعصور مختلفة، وتشتمل آثارها على أجزاء غارقة في المياه، ومن المؤكد أنها لا تخلو من حطام لسفن غارقة، وعناصر مختلفة من التراث الثقافي المغمور بالمياه».

وقد شهدت سواحل المملكة اكتشاف الكثير من حطام السفن القديمة، ويوضح القرني أن معظم ما عُثر عليه وتم الإبلاغ عنه اكتُشف من قبل غواصين يمارسون الغوص الترفيهي والصيد، ولم يتم فحصها من قبل أثريين مختصين، ويضيف: «ومن هذا المنطلق سعت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إلى استقطاب الخبرات الأجنبية المتخصصة في مجال العمل الأثري تحت الماء، ووقعت عدداً من اتفاقيات العمل المشترك مع عدد من الجهات والمنظمات الدولية، كجامعة فيليبس بألمانيا؛ للعمل في المنطقة ما بين رابغ شمالاً والشعيبة جنوباً، وقد بدأت أعمالها عام 2012م. وكذلك جامعة نابولي بإيطاليا؛ للعمل في المنطقة ما بين الوجه شمالاً وينبع جنوباً، وبدأت أعمالها عام 2014م. وأيضاً جامعة يورك ببريطانيا؛ للعمل في سواحل جنوب غرب المملكة وجزر فرسان، وقد بدأت أعمالها عام 2011م. ومؤخراً تم الاتفاق مع المركز الوطني الصيني للتراث الثقافي المغمور بالمياه؛ للعمل في ميناء السرين الأثري بالليث، وقد بدأ أعماله في عام 2016م».

ويضيف القرني: «لقد حرصت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في اتفاقياتها مع البعثات الأجنبية على موضوع تدريب الكوادر الوطنية؛ فقد انتدبت عدداً من مسؤولي الهيئة للمشاركة مع هذه البعثات في مجال الغوص والعمل الأثري تحت الماء، وعملت هذه الفرق على تعليم المتدربين رياضة الغوص، وعلى آليات العمل الأثري وتقنياته، كالمسح والتنقيب، والحفر، والتصوير، والرسم؛ حتى بات هؤلاء المتدربون حالياً يحملون شهادات ورخصاً دولية في مجال الغوص، وأصبحوا ذوي كفاءة عالية، وقدرة على قيادة العمل الأثري في مجال الآثار الغارقة. كما أرسلت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بعض المسؤولين إلى دورات داخلية وخارجية؛ لتطوير مهاراتهم، وإكسابهم مزيداً من الخبرات في مجال الغوص والعمل الأثري تحت الماء».

 

غواصان من قسم الآثار الغارقة

من الغواصين السعوديين العاملين في قسم الآثار الغارقة الغواص خلَف الحمد وزميله فارس حمزي اللذان شاركا في الكثير من عمليات البحث والتنقيب الأثري تحت الماء. وعن ذلك يقول الغواص خلف الحمد: «شاركتُ في مهمة رأس الشيخ حميد، والتي نتجت عن بلاغ يفيد بالعثور على جرة أثرية غارقة. وفور وصول البلاغ شُكل فريق من الهيئة لمعاينة الموقع، وعثر عند مسحه على 28 جرة أثرية».

ويضيف الحمد: «شاركتُ أيضاً مع الفريق العلمي السعودي - الألماني على مدى ستة مواسم. كما كنتُ ضمن الفريق العلمي السعودي - الإيطالي لمدة موسمين، إضافة إلى المشاركة ضمن الفريق العلمي السعودي - الصيني لموسم واحد».

أما زميله فارس حمزي فقد شارك مع الفريق السعودي - الألماني لخمسة مواسم، وشارك مع الفريق السعودي - البريطاني في جزيرة فرسان لموسم واحد، إضافة إلى مشاركته مع الفريق السعودي - الإيطالي لموسمين، ومع الفريق السعودي لمسح الآثار الغارقة في منطقة تبوك (شرما) لموسمين أيضاً.

 

معدات لا يستغني عنها المنقبون عن الآثار في البحار

عندما يُكلف الفريق بمهمة مسح جديدة يتأهب كل غواص بمعداته (بدلة غوص، وحزام أوزان، مع حاسوب خاص بالغوص على شكل ساعة، وبوصلة، وسكين غوص) في الوقت الذي تكون فيه إدارة الفريق قد جهزت المعدات الخاصة بأعمال المسح عن الآثار الغارقة (قارب أو سفينة، وآلات تصوير، وألواح، وأوراق وأقلام تستخدم للتوثيق والرسم تحت الماء، إضافة إلى مقياس طول (متر)، وجهاز GPS، وأحواض خاصة لحفظ القطع الأثرية). كما يصطحبون معهم إشارة خاصة تُوضع فوق الماء لتعريف المارة بوجود غواصين تحت الماء، وسكوتر بحري، وجهاز (سونار)؛ لتحديد الأعماق.

وعندما سألنا فريق الغوص عن آلية انتشال الآثار الغارقة، قال خلف الحمد: «بالنسبة إلى القطع الأثرية الصغيرة فإننا ننتشلها باليد بعد تحديد الإحداثية وتصويرها ورسمها وأخذ المقاسات. أما القطع الكبيرة فتنتشل باستخدام البراشوت». ويضيف زميله فارس حمزي: «يجهز الفريق أحواضاً بمقاسات معينة يتم أخذها قبل انتشال القطعة الأثرية؛ وذلك للمحافظة عليها. وتُرفع القطعة الأثرية عن طريق وسادة الهواء والحبال أو عن طريق شبك مدعم بالحبال توضع فيه القطعة الأثرية، ثم توضع القطعة في حوض الماء المجهز أعلى السفينة أو القارب؛ للمحافظة عليها من التصادم البيئي، وتأمين نقلها إلى معامل الترميم».

 

مخاطرة ومتعة

عن صعوبات البحث عن الآثار الغارقة ومخاطره، يقول فارس حمزي: «البحر كالغابة؛ مكان مليء بالمفاجآت؛ لذلك يجب أخذ الحيطة والحذر مع الحياة البحرية؛ فهناك بعض الأسماك السامة والخطيرة التي يمكن أن تصيب الغواص بالأذى من لمسة واحدة فقط، ويمكن أن يصاب الغواص بالجروح من الشعب المرجانية. هذا غير المخاطر الخارجية كتعطل المعدات مثلاً؛ فعلى الغواص أن يكون مستعداً لاحتمال كهذا، والتأكد من سلامة المعدات، وصيانتها وفحصها بشكل دوري. كما أن هناك مخاطر جسدية كانخفاض الضغط، وتمزق الرئتين، والشد العضلي، وغيرها».

ويضيف زميله خلف الحمد: «من المخاطر أيضاً: سوء الأحوال الجوية، والتيارات المائية والمد البحري، وانعدام الرؤية، والإصابة بدوار البحر. كما أن هناك آثاراً غارقة على أعماق بعيدة تحتاج إلى أدوات غوص متخصصة، وكذلك عمليات حسابية للوقت المسموح فيه بالبقاء في هذه الأعماق؛ ففي هذه الأعماق لا يستخدم غاز الأكسجين، وإنما غازات أخرى تتكيف مع هذه الأعماق مثل غاز الهليوم. وفي الأعماق التي يتجاوز عمقها 90 قدماً يكسر الغواص حاجز الطبيعة حتى يتكيف مع البيئة الموجودة؛ ولهذا يجب تأمين الغواص بجميع أدوات السلامة؛ لأن هذه الأعماق قد تُعرّضه لـ(سُكْر الأعماق) الذي يتسبب في أفعال غير إرادية يقوم بها، وقد تؤدي إلى حدوث مخاطر عدة. هذا عدا الأخطار المفاجئة الأخرى كظهور الأسماك المفترسة والأسماك السامة».

ومع كل هذه المخاطر، أين تكمن متعة العمل في البحث عن الآثار الغارقة؟ يقول الحمد: «بالنسبة إليَّ فإن لحظة العثور على الأثر تعد ولادة معلومة جديدة تضاف إلى سجل الآثار الغارقة، وكشفاً عن حدث تاريخي سيكون بمثابة لبنة في الصرح الكبير للتراث الحضاري لبلادنا العظيمة».

أما الغواص فارس حمزي فيقول: «الغوص رياضة ممتعة جداً لا تخلو من المخاطر، ولكن المتعة في البحث عن الآثار الغارقة أنك تبحث في نطاق يختلف عن الطبيعة البرية، مع قلة الكوادر من مقتفي الآثار في هذا النطاق. ومن متع هذا العمل التأكيد على أن بلادنا غنية بالآثار في البر والبحر».

وهنا يستذكر الغواص خلف الحمد أحد المناظر الجميلة التي رآها تحت الماء، ويقول: «من أمتع ما يصادفنا في عملنا المشاهد التي تأخذ الألباب، ومن أروع المناظر التي رأيتها نوع من الكائنات البحرية التي لم أشاهدها من قبل، ولا أعتقد أنها تتكرر، وهي شجرة عائمة في البحر تبيّنَ أنها كائن بحري نادر. ومن الطبيعي أن يكون غريباً كل ما نشاهده أثناء الغوص من كائنات؛ فإن كان في البر أمة؛ ففي البحر أمّتان».

 

 الغواص مهدي القرني: سواحل البحر الأحمر كانت مساراً وطريقاً للتجارة قديماً.

 

رياضة ومهنة


 

يبقى السعودي مزهواً براية وطنه حيث يكون


 

 الغواص خلف الحمد: من أمتع ما يصادفنا في عملنا المشاهد التي تأخذ الألباب.. ومن أروع المناظر التي رأيتها هذا الكائن النادر.

 

(الآثار الغارقة) في نظام الآثار

في مطلع شهر المحرم عام 1436هـ أقرّ مجلس الوزراء نظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني، والذي جاء تتويجاً لجهود الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في تنظيم قطاع الآثار من جميع جوانبه.

وبالطبع، نالت الآثار الغارقة نصيبها من هذا التنظيم؛ إذ عرّفت المادة الأولى من النظام (الآثار أو مواقع الآثار) على أنها: الأعيان الثابتة والمنقولة والمطمورة والغارقة داخل حدود المملكة وفي المناطق البحرية الخاضعة لسيادتها أو ولايتها القانونية، التي بناها الإنسان، أو صنعها أو أنتجها، أو كيّفها، أو رسمها، وتكونت لها خصائص أثرية بفعل تدخل الإنسان عبر العصور، وإن امتد تاريخها إلى فترة متأخرة، على ألا تقل عن (مئة) سنة. وللهيئة أن تعد ما يرجع إلى عهد أحدث آثاراً، وتدخل تحت اسم آثار المواقع التاريخية ومواقع التراث الشعبي وقطعه.

ثم خصص النظام الفصل الثالث منه للآثار الغارقة، واشتمل على أربع مواد هي:

المادة السادسة والعشرون، والتي نصت على أن الآثار الغارقة الثابتة والمنقولة، المكتشفة وغير المكتشفة، في المناطق البحرية الخاضعة لسيادة المملكة أو ولايتها القانونية؛ تُعد ملكاً للدولة.

والمادة السابعة والعشرون التي نصت على أن كل من يكتشف موقعاً أثرياً تحت الماء، أو حطاماً لسفن، أو قطعة أثرية منقولة؛ عليه أن يتركها في مكانها، وألاّ يلحق بها أي ضرر أو تغيير، وأن يبلغ الهيئة أو أقرب سلطة حكومية بوجودها فوراً، وعلى هذه السلطة أن تحيط الهيئة علماً بذلك على وجه السرعة، وأن على كل مَن ينتشل من تحت الماء عن طريق الصدفة قطعة أثرية أن يبلغ عنها، ويسلمها إلى الهيئة أو أي سلطة حكومية قريبة منه خلال أسبوع من تاريخ انتشالها.

ونصت المادة الثامنة والعشرون على أن الآثار الغارقة أو المنتشلة من المناطق البحرية الخاضعة لسيادة المملكة أو ولايتها القانونية، إذا تعرضت لأخطار تهدد سلامتها أو بقاءها؛ فعلى الهيئة اتخاذ التدابير اللازمة للمحافظة عليها.

بينما نصت المادة التاسعة والعشرون على أن الهيئة تنسق مع كل من: وزارة الدفاع، ووزارة الداخلية (حرس الحدود)، ووزارة البترول والثروة المعدنية، ووزارة الزراعة، والهيئة العامة للمساحة، وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، والمؤسسة العامة للموانئ، والهيئة السعودية للحياة الفطرية، والرئاسه العامة للأرصاد وحماية البيئة، ومصلحة الجمارك؛ لوضع آلية تكفل حماية الآثار الغارقة. وعلى هذه الجهات إبلاغ الهيئة أو أقرب جهة أمنية عن أي أثر غارق مكتشف، وعن الأشخاص الذين في حوزتهم آثار غارقة، وحجز ما يُعثر عليه من آثار، وتسليمها إلى الهيئة.

وفي الفصل الخامس الذي خصصه النظام للمسح الأثري والتنقيب عن الآثار، جاءت المادة الثانية والأربعون التي نصت على أن الهيئة وحدها هي صاحبة الحق في المسح الأثري والتنقيب عن الآثار، ويتضمن ذلك الآثار الغارقة في المناطق البحرية الخاضعة لسيادة المملكة أو ولايتها القانونية، ويجوز للهيئة -بالتنسيق مع الجهات المختصة- الترخيص للجامعات، والهيئات، والمؤسسات، والجمعيات العلمية الوطنية، والمنقبين عن الآثار، والبعثات الأجنبية؛ بالمسح الأثري والتنقيب عن الآثار، إما بصورة منفردة وإما بالاشتراك معها، وفقاً لأحكام هذا النظام ولوائحه.



 

بقايا كنز غارق

 

صورة جماعية تحت الماء

 

 الغواص فارس حمزي: البحر كالغابة مليء بالمفاجآت، لذلك يجب أخذ الحيطة والحذر.



التعليقات


الاسم:
البريد الإلكتروني:
الموضوع:
التعليق:


أرسل إلى صديق

البريد الإلكتروني لصديقك
بريدك الإلكتروني
الموضوع
الرسالة
Planar Client Options
Layout Style
  • Wide
  • Boxed
Theme Preview